نشاط (2) - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: نشاط (2)

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

أحوال المطلق والمقيد

نوع: محتوى تعليمي

إذا ورد النص الشرعي مطلقاً في موضع ومقيداً في موضع آخر، فله أربعة أحوال هي:

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الأولى: أن يتحدًا في الحكم والسبب، فيجب حمل المطلق على المقيد.

نوع: محتوى تعليمي

مثاله: قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ (1)، مع قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ (2)، فالدم في الآية الأولى مطلق، وفي الثانية مقيد بالمسفوح، والحكم متحد وهو التحريم، والسبب متحد وهو الضرر بتناول الدم، فيجب تقييد المطلق، فيكون المحرم هو الدم المسفوح، دون الباقي في العروق واللحم، أو الجامد كالكبـد والطحال.

نشاط (2)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

لو قال لك قائل: إن الكبد مكونة من دم، والدم محرم علينا، فكيف ترد عليه قوله؟

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الثانية: أن يختلف الحكم والسبب فلا يحمل المطلق على المقيد باتفاق العلماء، بل يُعمل بالمطلق على إطلاقه والمقيد على تقييده.

نوع: محتوى تعليمي

مثاله: قوله جل وعلا: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ (3)، مع قوله سبحانه وتعالى في آية الوضوء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (4)، فالأيدي مطلقة في الآية الأولى ومقيدة في الآية الثانية، والحكم مختلف: ففي الأولى وجوب القطع، وفي الثانية وجوب الغسل، والسبب مختلف فالأولى في السرقة والثانية في القيام إلى الصلاة، فلا تقيد الآية الأولى بالثانية، ولكن بينت السنة أن القطع يكون من الكوع (مفصل الكف).

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة المائدة، الآية (3). (2) سورة الأنعام، الآية (145). (3) سورة المائدة، الآية (38). (4) سورة المائدة، الآية (6).

نوع: METADATA

وزارة التعليم 127 2025 الدرس التاسع عشر: المطلق والمقيد

📄 النص الكامل للصفحة

أحوال المطلق والمقيد إذا ورد النص الشرعي مطلقاً في موضع ومقيداً في موضع آخر، فله أربعة أحوال هي: الحالة الأولى: أن يتحدًا في الحكم والسبب، فيجب حمل المطلق على المقيد. مثاله: قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ (1)، مع قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾ (2)، فالدم في الآية الأولى مطلق، وفي الثانية مقيد بالمسفوح، والحكم متحد وهو التحريم، والسبب متحد وهو الضرر بتناول الدم، فيجب تقييد المطلق، فيكون المحرم هو الدم المسفوح، دون الباقي في العروق واللحم، أو الجامد كالكبـد والطحال. --- SECTION: نشاط (2) --- لو قال لك قائل: إن الكبد مكونة من دم، والدم محرم علينا، فكيف ترد عليه قوله؟ الحالة الثانية: أن يختلف الحكم والسبب فلا يحمل المطلق على المقيد باتفاق العلماء، بل يُعمل بالمطلق على إطلاقه والمقيد على تقييده. مثاله: قوله جل وعلا: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ (3)، مع قوله سبحانه وتعالى في آية الوضوء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (4)، فالأيدي مطلقة في الآية الأولى ومقيدة في الآية الثانية، والحكم مختلف: ففي الأولى وجوب القطع، وفي الثانية وجوب الغسل، والسبب مختلف فالأولى في السرقة والثانية في القيام إلى الصلاة، فلا تقيد الآية الأولى بالثانية، ولكن بينت السنة أن القطع يكون من الكوع (مفصل الكف). (1) سورة المائدة، الآية (3). (2) سورة الأنعام، الآية (145). (3) سورة المائدة، الآية (38). (4) سورة المائدة، الآية (6). وزارة التعليم 127 2025 الدرس التاسع عشر: المطلق والمقيد

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال س:2: لو قال لك قائل: إن الكبد مكونة من دم، والدم محرم علينا، فكيف ترد عليه قوله؟

الإجابة: س:2 أقول له: الدم المحرم هو الدم المسفوح (السائل / الجاري) لا مطلق الدم؛ لأن الله تعالى: ﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾، فخرج منه الدم غير المسفوح كالبالي في اللحم والعروق، والجامد كالكبد والطحال؛ ولذلك فالكبد ليست داخلة في التحريم، بل هي مباحة، ويفيده الحديث: «أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ ... الكبد والطحال».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي التفريق بين نوعين من الدم في الشريعة الإسلامية. السؤال يطرح إشكالاً: إذا كان الكبد يتكون من دم، والدم محرم، فكيف يكون الكبد حلالاً؟ نبدأ بتذكر أن التحريم في القرآن الكريم جاء مقيداً. يقول الله تعالى في سورة الأنعام: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾، ولكن التفصيل المهم موجود في الآية 145 من نفس السورة: ﴿أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾. كلمة "مَسْفُوحًا" هنا هي المفتاح، فهي تعني الدم السائل الجاري أو المسفوح عند الذبح. إذن، التحريم خاص بالدم المسفوح، وليس مطلق الدم. هذا يعني أن الدم الذي يكون جزءاً من عضو جامد مثل الكبد أو الطحال، أو الدم الباقي في العروق واللحم بعد الذبح الشرعي، لا يدخل في هذا التحريم لأنه ليس مسفوحاً. لذلك، عندما يقول القائل إن الكبد مكونة من دم، نرد بأن الصحيح هو أن الكبد مكونة من دم جامد غير مسفوح، وهو خارج عن نطاق التحريم الوارد في الآية. وهذا التأصيل يؤكده الحديث النبوي الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ: الحوت والجراد، والكبد والطحال». فالكبد والطحال مستثنيان صراحةً ويُعتبران من الدم المباح. إذن الإجابة هي: **الدم المحرم هو الدم المسفوح (السائل) فقط، أما الدم الجامد في الكبد والطحال أو الباقي في اللحم فهو مباح، وقد ورد في الحديث إباحة الكبد والطحال صراحةً.**