القاعدة الفرعية الثانية - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: القاعدة الفرعية الثانية

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

القاعدة الفرعية الثانية

نوع: محتوى تعليمي

القاعدة الفرعية الثانية: «الضرر لا يزال بمثله أو أعلى منه». ومن أمثلة ذلك: أ- لا يجوز لشخص أن يدفع الهلاك عن نفسه بأخذ مال شخص آخر هو بحاجة أيضاً إلى دفع الهلاك عن نفسه بهذا المال. ب- لا يحل لأحد أخذ ثوب من شخص محتاج إليه في ستر عورته ليستر به عورة نفسه.

1

نوع: QUESTION_ACTIVITY

اذكر مثالاً آخر لهذه القاعدة.

القاعدة الفرعية الثالثة

نوع: محتوى تعليمي

القاعدة الفرعية الثالثة: «تدفع أعلى المفسدتين بارتكاب أدناهما»(1). والمراد بالقاعدة: أنه إذا تعارضت مفسدتان، ولا بد من ارتكاب إحداهما، ارتكبت الأخف لدفع الأشد. ومن أمثلة ذلك: أ- جواز شق بطن الأم الميتة؛ لإخراج الجنين الذي ترجى حياته؛ فترتكب مفسدة شق بطن الميت، لدفع مفسدة أكبر وهي موت الجنين. ب- جواز دفع المال للعدو المحارب؛ لاستنقاذ أسرى المسلمين؛ إذا كان لا يمكن استنقاذهم إلا بذلك، فاحتملت مفسدة دفع المال للعدو المحارب، دفعاً لمفسدة أكبر منها وهي: بقاء المسلمين أسرى في أيدي الأعداء.

1

نوع: محتوى تعليمي

(1) وعبر عنها بعض العلماء بقولهم: يزال الضرر الأشد بالضرر الأخف، أو: إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضرراً بارتكاب أخفهما.

Page Footer

نوع: METADATA

وزارة التعليم 209 الدرس الثاني والثلاثون: القاعدة الرابعة (لا ضرر ولا ضرار) 2025

📄 النص الكامل للصفحة

القاعدة الفرعية الثانية: «الضرر لا يزال بمثله أو أعلى منه». ومن أمثلة ذلك: أ- لا يجوز لشخص أن يدفع الهلاك عن نفسه بأخذ مال شخص آخر هو بحاجة أيضاً إلى دفع الهلاك عن نفسه بهذا المال. ب- لا يحل لأحد أخذ ثوب من شخص محتاج إليه في ستر عورته ليستر به عورة نفسه. اذكر مثالاً آخر لهذه القاعدة. القاعدة الفرعية الثالثة: «تدفع أعلى المفسدتين بارتكاب أدناهما»(1). والمراد بالقاعدة: أنه إذا تعارضت مفسدتان، ولا بد من ارتكاب إحداهما، ارتكبت الأخف لدفع الأشد. ومن أمثلة ذلك: أ- جواز شق بطن الأم الميتة؛ لإخراج الجنين الذي ترجى حياته؛ فترتكب مفسدة شق بطن الميت، لدفع مفسدة أكبر وهي موت الجنين. ب- جواز دفع المال للعدو المحارب؛ لاستنقاذ أسرى المسلمين؛ إذا كان لا يمكن استنقاذهم إلا بذلك، فاحتملت مفسدة دفع المال للعدو المحارب، دفعاً لمفسدة أكبر منها وهي: بقاء المسلمين أسرى في أيدي الأعداء. (1) وعبر عنها بعض العلماء بقولهم: يزال الضرر الأشد بالضرر الأخف، أو: إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضرراً بارتكاب أخفهما. وزارة التعليم 209 الدرس الثاني والثلاثون: القاعدة الرابعة (لا ضرر ولا ضرار) 2025

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال 1: اذكر مثالاً آخر لهذه القاعدة.

الإجابة: من أمثلة هذه القاعدة: لا يجوز للمضطر إلى الماء أن يأخذ ماء شخص آخر محتاج إليه للبقاء؛ لأن الضرر لا يزال بضرر مثله أو أشد.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يطلب منا السؤال أن نذكر مثالاً آخر لقاعدة معينة. الفكرة هنا هي أننا نعرف القاعدة الأصلية، وهي قاعدة فقهية تقول: "الضرر لا يزال بضرر مثله أو أشد". هذا يعني أنه لا يجوز لشخص أن يدفع ضرراً عن نفسه بإلحاق ضرر مماثل أو أكبر بشخص آخر. بتطبيق هذه الفكرة، نبحث عن موقف مشابه في الحياة. المثال المذكور في الإجابة يتحدث عن شخص مضطر للماء (أي يحتاجه للبقاء على قيد الحياة) وشخص آخر لديه ماء لكنه محتاج إليه أيضاً للبقاء. هنا، أخذ الماء من الشخص الثاني سيلحق به ضرراً (العطش أو الهلاك) مساوياً أو أشد من الضرر الذي يتجنبه المضطر. لذلك، لا يجوز له الأخذ، تطبيقاً للقاعدة. إذن الإجابة هي: **من أمثلة هذه القاعدة: لا يجوز للمضطر إلى الماء أن يأخذ ماء شخص آخر محتاج إليه للبقاء؛ لأن الضرر لا يزال بضرر مثله أو أشد.**