سؤال مربع-1: اقرأ القصة الآتية، ووضح كيف طبق ابن مسعود رضي الله عنه هذه القاعدة. لما علم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن عثمان رضي الله عنه قد أتم الصلاة بمنى صلى ابن مسعود بأصحابه أربع ركعات، فقالوا: ألم تحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين وأبو بكر وعمر رضي الله عنه؟ ! قال ابن مسعود: وأنا أحدكموه الآن، ولكن عثمان كان إمامًا للمسلمين، فخشيت أن أخالفه، فإن الخلاف شر كله.
الإجابة: ج: في نشاط 2 تعليل ابن مسعود: منع عثمان في الإتمام بمنى درءاً للفتنة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. القصة تتحدث عن موقف لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه عندما كان في منى. كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون ركعتين في منى (وهي صلاة القصر للمسافر). لكن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه صلى بأهل منى أربع ركعات (أي أتم الصلاة). عندما رأى ابن مسعود أن الإمام (عثمان) قد أتم الصلاة، صلى هو أيضاً بأصحابه أربع ركعات، مع أنه كان يعلم ويحدث الناس أن السنة هي ركعتان. الفكرة هنا هي فهم سبب هذا التصرف من ابن مسعود رضي الله عنه. عندما سأله أصحابه عن سبب مخالفته لما كان يحدثهم به من السنة، أجاب بأن عثمان كان إماماً للمسلمين (أي الخليفة وولي الأمر)، وأنه خشي من مخالفته لأن "الخلاف شر كله". إذن، التطبيق العملي للقاعدة التي ذكرها (منع الخلاف ودرء الفتنة) هو أنه فضَّل متابعة الإمام وولي الأمر في إتمام الصلاة - حتى وإن خالف ذلك السنة في نظره الشخصي - من أجل منع الفرقة والفتنة بين المسلمين، وحفظاً لوحدة الصف وطاعة ولي الأمر. ولذلك الإجابة هي: **تعليل ابن مسعود: منع الخلاف مع عثمان في الإتمام بمنى درءاً للفتنة.**