صفحة 213 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الدرس الثالث والثلاثون

نوع: محتوى تعليمي

القاعدة الخامسة (العادة محكمة)

نوع: NON_EDUCATIONAL

رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa

نوع: محتوى تعليمي

ماذا سنتعلم؟

نوع: محتوى تعليمي

معنى قاعدة (العادة محكمة). أدلتها. مجالات إعمال العرف. أقسام العرف. تطبيقات عليها. القواعد الفرعية المندرجة تحتها.

نوع: محتوى تعليمي

تمهيد

نوع: محتوى تعليمي

ينبغي للقاضي والمفتي أن يكونا عالمين بأحوال أهل البلد وعاداتهم وأعرافهم، فلماذا؟

نوع: محتوى تعليمي

معنى القاعدة

نوع: محتوى تعليمي

العادة هي: الأمر المتكرر عند أغلب الناس حتى يكون متقبلاً غير مستنكر ولا مستغرب. ومعنى محكمة: مأخوذة من الحكم، وهو الفصل والقضاء بين الناس. ومعنى القاعدة: أن ما اعتاده الناس وتعار فوا عليه من الأقوال والأفعال ولم يخالف نصاً شرعياً، وليس له ضابط في الشرع ولا في اللغة، فإن مرجعه إلى العرف والعادة المعتبرة.

نوع: محتوى تعليمي

أدلة القاعدة

نوع: محتوى تعليمي

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (1). الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (2). الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (3).

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة النساء، الآية (19). (2) سورة البقرة، الآية (228). (3) سورة النساء، الآية (6).

نوع: METADATA

الدرس الثالث والثلاثون: القاعدة الخامسة (العادة محكمة)

نوع: METADATA

213

نوع: METADATA

وزارة التعليم 2025

🔍 عناصر مرئية

A QR code with the label 'رابط الدرس الرقمي' (Digital Lesson Link) and the URL 'www.ien.edu.sa' below it. It is a square, black and white pattern.

📄 النص الكامل للصفحة

الدرس الثالث والثلاثون القاعدة الخامسة (العادة محكمة) رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa ماذا سنتعلم؟ معنى قاعدة (العادة محكمة). أدلتها. مجالات إعمال العرف. أقسام العرف. تطبيقات عليها. القواعد الفرعية المندرجة تحتها. تمهيد ينبغي للقاضي والمفتي أن يكونا عالمين بأحوال أهل البلد وعاداتهم وأعرافهم، فلماذا؟ معنى القاعدة العادة هي: الأمر المتكرر عند أغلب الناس حتى يكون متقبلاً غير مستنكر ولا مستغرب. ومعنى محكمة: مأخوذة من الحكم، وهو الفصل والقضاء بين الناس. ومعنى القاعدة: أن ما اعتاده الناس وتعار فوا عليه من الأقوال والأفعال ولم يخالف نصاً شرعياً، وليس له ضابط في الشرع ولا في اللغة، فإن مرجعه إلى العرف والعادة المعتبرة. أدلة القاعدة الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (1). الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (2). الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (3). (1) سورة النساء، الآية (19). (2) سورة البقرة، الآية (228). (3) سورة النساء، الآية (6). الدرس الثالث والثلاثون: القاعدة الخامسة (العادة محكمة) 213 وزارة التعليم 2025 --- VISUAL CONTEXT --- **QR_CODE**: Untitled Description: A QR code with the label 'رابط الدرس الرقمي' (Digital Lesson Link) and the URL 'www.ien.edu.sa' below it. It is a square, black and white pattern. Context: Provides a digital link for further learning or resources related to the lesson.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال مربع-1: ينبغي للقاضي والمفتي أن يكونا عالمين بأحوال أهل البلد وعاداتهم وأعرافهم، فلماذا؟

الإجابة: لأن العرف والعادة هما مرجع الأحكام الشرعية التي ليس لها ضابط في الشرع ولا في اللغة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، الفكرة هنا هي الربط بين مهمة القاضي والمفتي في إصدار الأحكام وبين المعرفة بالبيئة المحيطة. القاضي والمفتي مهمتهما تطبيق الشريعة الإسلامية على الوقائع والنوازل التي تعرض عليهما. الشريعة الإسلامية تأتي بأحكام عامة، ولكن عند التطبيق على حالات معينة، قد لا يكون هناك نص صريح من القرآن أو السنة يحكم التفاصيل الدقيقة، أو قد تكون العبارات اللغوية تحتاج إلى تفسير في سياق محدد. هنا يأتي دور العرف والعادة. العرف هو ما اعتاده الناس وساروا عليه، والعادة هي السلوك المتكرر. عندما لا يوجد ضابط شرعي صريح (نص من الشرع) ولا ضابط لغوي واضح (معنى محدد في اللغة) لحالة ما، فإن العرف والعادة السائدين بين أهل البلد يصبحان مرجعاً مهماً لفهم كيفية تطبيق المبدأ الشرعي العام على الواقع. لذلك، يحتاج القاضي والمفتي إلى أن يكونا عالمين بأحوال أهل البلد وعاداتهم وأعرافهم حتى يتمكنا من: 1. فهم الوقائع فهماً دقيقاً كما هي في مجتمعهم. 2. تطبيق الأحكام الشرعية تطبيقاً صحيحاً ومناسباً للواقع، بالاستناد إلى العرف حيث يكون معتبراً شرعاً. إذن الإجابة هي: **لأن العرف والعادة هما مرجع الأحكام الشرعية التي ليس لها ضابط في الشرع ولا في اللغة.**