سؤال مربع-1: ينبغي للقاضي والمفتي أن يكونا عالمين بأحوال أهل البلد وعاداتهم وأعرافهم، فلماذا؟
الإجابة: لأن العرف والعادة هما مرجع الأحكام الشرعية التي ليس لها ضابط في الشرع ولا في اللغة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، الفكرة هنا هي الربط بين مهمة القاضي والمفتي في إصدار الأحكام وبين المعرفة بالبيئة المحيطة. القاضي والمفتي مهمتهما تطبيق الشريعة الإسلامية على الوقائع والنوازل التي تعرض عليهما. الشريعة الإسلامية تأتي بأحكام عامة، ولكن عند التطبيق على حالات معينة، قد لا يكون هناك نص صريح من القرآن أو السنة يحكم التفاصيل الدقيقة، أو قد تكون العبارات اللغوية تحتاج إلى تفسير في سياق محدد. هنا يأتي دور العرف والعادة. العرف هو ما اعتاده الناس وساروا عليه، والعادة هي السلوك المتكرر. عندما لا يوجد ضابط شرعي صريح (نص من الشرع) ولا ضابط لغوي واضح (معنى محدد في اللغة) لحالة ما، فإن العرف والعادة السائدين بين أهل البلد يصبحان مرجعاً مهماً لفهم كيفية تطبيق المبدأ الشرعي العام على الواقع. لذلك، يحتاج القاضي والمفتي إلى أن يكونا عالمين بأحوال أهل البلد وعاداتهم وأعرافهم حتى يتمكنا من: 1. فهم الوقائع فهماً دقيقاً كما هي في مجتمعهم. 2. تطبيق الأحكام الشرعية تطبيقاً صحيحاً ومناسباً للواقع، بالاستناد إلى العرف حيث يكون معتبراً شرعاً. إذن الإجابة هي: **لأن العرف والعادة هما مرجع الأحكام الشرعية التي ليس لها ضابط في الشرع ولا في اللغة.**