سؤال نشاط (1): ما وجه دلالة النصوص السابقة على القاعدة؟
الإجابة: وجه دلالة النصوص السابقة على القاعدة أن العرف يرجع في تقدير ما لم يأت تحديده في الشرع، ولقوله ﷺ : «خُذي ما يكفيك وولدك بالمعروف».
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أولاً أن نعرف أن القاعدة المقصودة هنا هي قاعدة فقهية أو أصولية تتعلق بالعرف. السؤال يطلب منا أن نستخرج من النصوص المذكورة (والتي لم تُذكر نصاً هنا لكن يُفترض أنها سبقت في الدرس) كيف تُستدل على هذه القاعدة. الفكرة هنا هي أن النصوص الشرعية قد لا تُحدد كل التفاصيل الدقيقة في بعض الأمور، مثل مقدار النفقة في مثال الحديث. الحديث يقول: «خُذي ما يكفيك وولدك بالمعروف». كلمة "بالمعروف" هي المفتاح هنا، فهي تحيلنا إلى ما تعارف عليه الناس وعُرف بينهم من العدل والإنصاف في مثل هذه الحالات. إذن، دلالة النصوص على القاعدة هي أنها تُظهر أن الشرع ترك تقدير بعض الأمور التي لم يُحددها نص صريح للعرف، ليكون مرجعاً في فهم المقادير والتفاصيل المناسبة التي تحقق العدل والكفاية. ولذلك الإجابة هي: **أن العرف يرجع في تقدير ما لم يأت تحديده في الشرع، ولقوله ﷺ: «خُذي ما يكفيك وولدك بالمعروف».**