صفحة 48 - كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 حفظ اللسان

المفاهيم الأساسية

اللَّحْيَانِ: هما العظمان في جانبي الفم.

خريطة المفاهيم

```markmap

حفظ اللسان

أهداف الدرس

بيان عظم أثر الكلمة التي تخرج من اللسان

معرفة طريقة حفظ اللسان

التفكير في الكلام قبل النطق به

ضرب أمثلة لكلام يحسن للمرء اجتنابه

التمهيد

موقف الكلام دون تأمل

#### أثر سيئ على الدين والإيمان

#### جرح الآخرين

#### سبب للقطيعة

الحديث الشريف

نص الحديث

#### عن أبي هريرة رضي الله عنه

#### قال رسول الله ﷺ: «إن العبد ليتكلم بالكلمة؛ ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب»

المصدر

#### أخرجه مسلم (2988)

معاني الكلمات

لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ

#### الكلام دون تدبر أو تفكر في خيره أو شره

#### كما في رواية مسلم: «ما يتبين ما فيها»

معلومات إثرائية

من أحسن طرق فهم معنى الحديث: النظر إلى ألفاظه في مختلف رواياته

التعريف براوي الحديث

أبو هريرة رضي الله عنه

#### (مراجعة سيرته من الحديث رقم 3)

إرشادات الحديث

وجوب حفظ اللسان

#### عظم الشرع شأنه

#### جزاء من يضمنه: الجنة

#### الحديث: «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ؛ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»

##### المصدر: البخاري (6474)

##### ما بين اللحيين: هو اللسان

طريقة حفظ اللسان

#### مصدر الطريقة: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ»

##### المصدر: البخاري (6475) ومسلم (47)

#### خطوات التطبيق

##### 1. التدبر في الكلام قبل النطق

##### 2. التكلم إن ظهرت مصلحته

##### 3. الإمساك عن الكلام إن لم تظهر مصلحته

```

نقاط مهمة

  • الكلمة التي لا يُلقي لها الإنسان بالاً قد تهوي به في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.
  • ضمان ما بين اللحيين (اللسان) وما بين الرجلين (الفرج) سبب لدخول الجنة.
  • الطريقة العملية لحفظ اللسان هي: التدبر قبل النطق، ثم التكلم إن كان خيراً، وإلا فالصمت.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: إرشادات الحديث --- يدل الحديث على وجوب حفظ اللسان، فقد يتكلم الإنسان بالكلمة لا يلقي لها بالاً ويهوي بها في نار جهنم أبعد مما بين المشرق والمغرب؛ لأنها تضمنت ما يغضب الله جل وعلا، لذلك عظم الشرع شأن حفظ اللسان ، قال له : «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ؛ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ (1) وما بين اللَّحْيَين (2) : هو اللسان . --- SECTION: أستنبط --- أستنبط من قوله ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ ) (3) الطريقة التي يحفظ | بها المسلم لسانه، ثم أقارن ما أتوصل إليه بما هو مذكور في الإرشاد التالي. طريقة حفظ اللسان تكون بما يلي : إذا أراد المسلم أن ينطق بكلام؛ فإنه ينبغي أن يتدبره في نفسه قبل نطقه، فإن ظهرت مصلحته تكلم، وإلا أمسك عن الكلام، وبهذا يمتثل قوله ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر ؛ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ . )6474( 1) أخرجه البخاري( (2) اللحيان: هما العظمان في جانبي الفم. (3) أخرجه البخاري (6475) ومسلم (47).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال س:: أستنبط من قوله ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ ) (3) الطريقة التي يحفظ بها المسلم لسانه، ثم أقارن ما أتوصل إليه بما هو مذكور في الإرشاد التالي.

الإجابة: ج: يحفظ المسلم لسانه بأن لا يتكلم إلا بخير نافع، فإن لم يكن في الكلام خير أو كان فيه ضرر صمت وأمسك، ويتدبر قبل أن ينطق، وهذا يوافق الإرشاد.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يطلب منا استنباط الطريقة التي يحفظ بها المسلم لسانه من الحديث النبوي الشريف: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ». الفكرة هنا هي أن الحديث يضع قاعدة أساسية للكلام: إما أن يقول الإنسان خيراً، وإما أن يصمت. وهذا يعني أن المسلم يحفظ لسانه بالتفكير قبل الكلام؛ فيتأمل: هل هذا الكلام خير ونافع؟ إذا كان جوابه "نعم"، فيتكلم به. أما إذا لم يكن خيراً، أو كان فيه ضرر أو لغو، فيجب عليه أن يصمت ويُمسك لسانه. إذن، الطريقة التي نستنتجها هي: **التدبر قبل النطق، والكلام بالخير فقط، والإمساك عن الكلام إذا لم يكن خيراً**. وعند المقارنة مع الإرشاد المذكور، نجد أن ما توصلنا إليه يتوافق معه تماماً، حيث يؤكد على نفس المبدأ: التكلم بالخير النافع أو الصمت.

سؤال 2: طريقة حفظ اللسان تكون بما يلي :

الإجابة: 2. طريقة حفظ اللسان تكون بما يلي : إذا أراد المسلم أن ينطق بكلام؛ فإنه ينبغي أن يتدبره في نفسه قبل نطقه، فإن ظهرت مصلحته تكلم، وإلا أمسك عن الكلام، وبهذا يمتثل قوله ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر ؛ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ .

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب توضيح طريقة حفظ اللسان بناءً على المبدأ المستنبط. الفكرة هنا هي تطبيق القاعدة العملية: عندما يريد المسلم أن يتكلم، عليه أولاً أن يتدبر ويتفكر في الكلام الذي سيقوله. يسأل نفسه: هل هذا الكلام مفيد وخير؟ هل فيه مصلحة؟ إذا ظهرت المصلحة والخير، فيجوز له أن يتكلم. أما إذا لم يظهر خير أو مصلحة، أو كان الكلام قد يؤدي إلى ضرر أو لغو، فيجب عليه أن يُمسك لسانه ولا يتكلم. وبهذا التطبيق العملي، يمتثل المسلم للحديث النبوي الذي يوجب عليه أن يقول خيراً أو يصمت، مما يحفظ لسانه من الوقوع في المحذورات. إذن، طريقة حفظ اللسان هي: **التدبر قبل النطق، والكلام عند ظهور المصلحة والخير، والإمساك عن الكلام في غير ذلك**.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

ما الطريقة العملية التي يستنبطها المسلم من الحديث لحفظ لسانه؟

  • أ) الكلام في كل الأحوال، لأن الصمت قد يؤدي إلى سوء الفهم.
  • ب) التدبر قبل النطق، والكلام عند ظهور المصلحة والخير، والإمساك عن الكلام في غير ذلك.
  • ج) الصمت الدائم تجنباً للوقوع في الخطأ.
  • د) الكلام فقط عند الضرورة القصوى، مثل الدفاع عن النفس.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: التدبر قبل النطق، والكلام عند ظهور المصلحة والخير، والإمساك عن الكلام في غير ذلك.

الشرح: 1. يستنبط المسلم من الحديث قاعدة حفظ اللسان. 2. القاعدة هي: إما الكلام بالخير أو الصمت. 3. التطبيق العملي: يتدبر المسلم الكلام في نفسه قبل النطق. 4. إذا ظهرت مصلحة وخير في الكلام، تكلم. 5. إذا لم يظهر خير أو مصلحة، أمسك عن الكلام.

تلميح: فكر في الخطوة التي يجب أن يقوم بها المسلم قبل أن يتكلم، وكيف يقرر ما إذا كان سيتكلم أم يصمت.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ؛ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ» فيما يتعلق بحفظ اللسان؟

  • أ) أن الصمت المطلق هو الطريق الوحيد لدخول الجنة.
  • ب) أن من يضمن عدم استخدام لسانه ورجليه في معصية الله، يضمن له الله الجنة، مما يدل على عظم شأن حفظ اللسان.
  • ج) أن حفظ اللسان أقل أهمية من حفظ الفرج في ضمان الجنة.
  • د) أن هذا الوعد خاص بالأنبياء والصحابة فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: أن من يضمن عدم استخدام لسانه ورجليه في معصية الله، يضمن له الله الجنة، مما يدل على عظم شأن حفظ اللسان.

الشرح: 1. الحديث يربط بين ضمان الجنة وضمان عضوين. 2. ما بين اللحيين هو اللسان. 3. ما بين الرجلين هو الفرج. 4. المعنى: من يتحكم في لسانه (يمنعه من الكلام المحرم) وفي فرجه (يمنعه من الزنا)، يضمن له الله الجنة. 5. هذا يدل على الأهمية الكبرى لحفظ اللسان في الإسلام.

تلميح: ركز على العلاقة بين ضمان عدم استخدام عضوين محددين وضمان الجنة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب

ما الدليل من الحديث على وجوب حفظ اللسان وعظم شأنه؟

  • أ) أن حفظ اللسان يزيد من محبة الناس للمسلم فقط.
  • ب) أن الكلمة التي لا يلقي لها الإنسان بالاً قد تهوي به في نار جهنم أبعد مما بين المشرق والمغرب.
  • ج) أن حفظ اللسان واجب فقط أثناء الصلاة.
  • د) أن عاقبة إهمال اللسان هي الفقر والمرض في الدنيا.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: أن الكلمة التي لا يلقي لها الإنسان بالاً قد تهوي به في نار جهنم أبعد مما بين المشرق والمغرب.

الشرح: 1. يبين الحديث خطر الكلام بلا تفكير. 2. قد تكون الكلمة الواحدة سبباً في دخول النار. 3. المسافة بين المشرق والمغرب مسافة هائلة، تُضرب مثلاً لبعد العذاب. 4. هذا يدل على أن حفظ اللسان ليس أمراً هيناً، بل هو من الأمور العظيمة التي قد تكون سبباً في النجاة أو الهلاك.

تلميح: تذكر العاقبة الوخيمة المترتبة على كلمة واحدة قد لا ينتبه لها المتكلم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط