سؤال س:: أستنبط من قوله ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ ) (3) الطريقة التي يحفظ بها المسلم لسانه، ثم أقارن ما أتوصل إليه بما هو مذكور في الإرشاد التالي.
الإجابة: ج: يحفظ المسلم لسانه بأن لا يتكلم إلا بخير نافع، فإن لم يكن في الكلام خير أو كان فيه ضرر صمت وأمسك، ويتدبر قبل أن ينطق، وهذا يوافق الإرشاد.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يطلب منا استنباط الطريقة التي يحفظ بها المسلم لسانه من الحديث النبوي الشريف: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ». الفكرة هنا هي أن الحديث يضع قاعدة أساسية للكلام: إما أن يقول الإنسان خيراً، وإما أن يصمت. وهذا يعني أن المسلم يحفظ لسانه بالتفكير قبل الكلام؛ فيتأمل: هل هذا الكلام خير ونافع؟ إذا كان جوابه "نعم"، فيتكلم به. أما إذا لم يكن خيراً، أو كان فيه ضرر أو لغو، فيجب عليه أن يصمت ويُمسك لسانه. إذن، الطريقة التي نستنتجها هي: **التدبر قبل النطق، والكلام بالخير فقط، والإمساك عن الكلام إذا لم يكن خيراً**. وعند المقارنة مع الإرشاد المذكور، نجد أن ما توصلنا إليه يتوافق معه تماماً، حيث يؤكد على نفس المبدأ: التكلم بالخير النافع أو الصمت.