الدرس الثالث عشر: الاستسقاء بالأنواء - صفحة 102 - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الدرس الثالث عشر: الاستسقاء بالأنواء

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 الوحدة الثالثة: سورة الأنبياء

المفاهيم الأساسية

أهداف الوحدة: النتائج التعليمية المتوقعة من الطالب بعد دراسة الوحدة.

خريطة المفاهيم

```markmap

أهداف دراسة سورة الأنبياء

المهارات الأساسية

قراءة الآيات

  • قراءة صحيحة

تفسير الآيات

  • تفسير الآيات المحددة

الاستنباط والتطبيق

استنباط الفوائد

  • من الآيات

الإشارة إلى مظاهر القدرة الإلهية

  • الواردة في الآيات

قصص الأنبياء

قصة إبراهيم عليه السلام

  • ذكر دعوته لقومه
  • محاورته لهم
  • نجاه من مكيدتهم

فضل داود وسليمان عليهما السلام

  • بيان فضلهما
```

نقاط مهمة

  • تركز الوحدة على تحقيق ستة أهداف تعليمية رئيسية.
  • تدمج الوحدة بين المهارات (كالتلاوة والتفسير) والمعارف (كالقصص والعبر).
  • تشمل الوحدة دراسة آيات محددة من السورة وليس السورة كاملة.
  • جزء أساسي من الوحدة مخصص لقصص الأنبياء وإبراهيم وداود وسليمان عليهم السلام.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

الدرس (١١)

نوع: محتوى تعليمي

تفسير الآيات (٦٥-٧٣) من سورة الكهف

نوع: محتوى تعليمي

فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (٦٥) قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (٧٠) فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَتَخَرَّتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (٧٣)

نوع: محتوى تعليمي

تفسير الآية:

نوع: محتوى تعليمي

فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا واسمه الخضر، فسلم عليه موسى، فقال الخضر: وأنى بأرضك السلام؟! (١) فقال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم. آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا أي: أعطيناه علما من علم الغيب.

نوع: محتوى تعليمي

من فوائد هذه الآية:

نوع: محتوى تعليمي

فضيلة الخضر، وما خصه الله تعالى به من النبوة والعلم.

نوع: METADATA

(١) (وأنى بأرضك السلام؟!) أي: أين، أو كيف، وهو استفهام استبعاد، يدل على أن أهل تلك الأرض لم يكونوا إذ ذاك مسلمين. يُنظر فتح الباري لابن حجر (٤١٧/٨).

🔍 عناصر مرئية

QR code for digital lesson access

📄 النص الكامل للصفحة

الدرس (١١) تفسير الآيات (٦٥-٧٣) من سورة الكهف فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (٦٥) قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (٦٦) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٦٧) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (٦٨) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (٦٩) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (٧٠) فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَتَخَرَّتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٢) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (٧٣) تفسير الآية: فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا واسمه الخضر، فسلم عليه موسى، فقال الخضر: وأنى بأرضك السلام؟! (١) فقال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم. آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا أي: أعطيناه علما من علم الغيب. من فوائد هذه الآية: فضيلة الخضر، وما خصه الله تعالى به من النبوة والعلم. (١) (وأنى بأرضك السلام؟!) أي: أين، أو كيف، وهو استفهام استبعاد، يدل على أن أهل تلك الأرض لم يكونوا إذ ذاك مسلمين. يُنظر فتح الباري لابن حجر (٤١٧/٨). --- VISUAL CONTEXT --- **QR_CODE**: Untitled Description: QR code for digital lesson access