تفسير وفوائد الآيات - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير وفوائد الآيات

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تفسير وفوائد الآيات (من سورة الأنبياء)

المفاهيم الأساسية

الظلم: منكر عند كل الناس وفي جميع الأديان.

خريطة المفاهيم

```markmap

تفسير الآيات (٥٩-٦٧) من سورة الأنبياء

سياق القصة

حوار قوم إبراهيم مع آلهتهم

اتهامهم لإبراهيم عليه السلام

رد إبراهيم الحكيم

اعتراف القوم بالحقيقة

الدروس المستفادة

بطلان عبادة ما لا ينفع ولا يضر

دعوة إلى التعقل والتفكر

معاني الكلمات

الظالمين

كَسَرُوا

فوائد ودلالات الآيات

تأييد الله لإبراهيم عليه السلام

#### إقامة الحجة على قومه

#### إثبات ضلال طريقتهم عملياً

#### إثبات بطلان ما كانوا يعبدون

حقيقة الظلم

#### أنه منكر عند جميع الناس والأديان

```

نقاط مهمة

  • اتهم قوم إبراهيم شاباً (هو إبراهيم) بأنه من كسر أصنامهم.
  • طلب القوم من إبراهيم أن يأتي بعذاب من الناس (شهود) ليشهدوا عليه.
  • سألوا إبراهيم: "أأنت فعلت هذا بآلهتنا؟" (استفهام تقرير).
  • رد إبراهيم بحكمة: "بل فعله كبيرهم هذا" (أي الصنم الأكبر)، وطلب منهم سؤال الأصنام إن كانت تنطق.
  • رجع القوم إلى أنفسهم واعترفوا: "إنكم أنتم الظالمون" لأنهم سألوا إبراهيم وتركوا سؤال آلهتهم.
  • الآيات تدل على تأييد الله تعالى لإبراهيم ﷺ بإقامة الحجة على قومه وإثبات بطلان عبادتهم عملياً.
  • الآيات توبخ القوم على عبادتهم ما لا ينفعهم ولا يضرهم، وتدعوهم إلى التعقل والرجوع إلى عقولهم.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير وفوائد الآيات

نوع: محتوى تعليمي

تفسير وفوائد الآيات

نوع: محتوى تعليمي

قَالُواْ يَـٰٓأَبَتَنَآ إِنَّا لَطَـٰلِمُونَ ﴿٤٧﴾ أَي: يَعْنِي الَّذِينَ سَمِعُوا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَحْلِفُ لِيَكِيدَنَّ أَصْنَامَهُمْ ﴿سَمِعْنَا فِى﴾ أَي: شَابًّا يُذْكَرُهُمْ ﴿يَعِيبُهُمْ وَيَسِيبُهُمْ﴾ أَي: يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿يَعْنِي فَهُوَ الَّذِي نَظَنُّ أَنَّهُ صَنَعَ هَذَا﴾ بِالْهَيْنَتَا. قَالُواْ فَـَٔاتُونَا بِعَذَابٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ ﴿أَي: بِمَرَاى مِنْهُمْ وَبِحَضْرَتِهِمْ ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ عَلَيْهِ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ. قَالُواْ أَأَنتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﴿أَي: التَّكْسِيرُ، وَهَذَا اسْتِفْهَامُ تَقْرِيرٍ، أَي: فَمَا الَّذِي أَوْجَبَ لَكَ الْإِقْدَامَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟! قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا ﴿يَعْنِي: الصَّنَمُ الَّذِي تَرَكَهُ وَلَمْ يَكْسِرْهُ فَسَـَٔلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ﴿أَي: إِنْ كَانُوا يَقْدِرُونَ عَلَى النُّطْقِ. فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ﴿أَي: أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ لِإِبْرَاهِيمَ بِسُؤَالِكُمْ إِيَّاهُ وَتَرَكْكُمْ سُؤَالَ الْـَٔالِهَةِ ﴿ثُمَّ نَكَسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ ﴿أَي: فَقَامُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ ﴿ثُمَّ نَكَسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾ أَي: فِيكِيفَ تَقُولُ لَنَا سُلْوَهُم وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَنطِقُ.

وهذه الآيات تدل على:

نوع: محتوى تعليمي

وهذه الآيات تدل على:

نوع: محتوى تعليمي

١- أَنَّ الظُّلْمَ مُنْكَرٌ عِنْدَ كُلِّ النَّاسِ وَفِي جَمِيعِ الْأَدْيَانِ. ٢- تَأْيِيدُ اللَّهِ تَعَالَى لِإِبْرَاهِيمَ ﷺ حِينَ أَقَامَ الْحُجَّةَ عَلَى قَوْمِهِ، وَأَثْبَتَ لَهُمْ عَمَلِيًّا ضِلَالَ طَرِيقَتِهِمْ، وَبَطَلَانَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ. قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿إِنَّ تَرَكْتُمْ عِبَادَتَهُ. ﴿أَفَأَنتَ تَهْدِي مَنْ ضَلَّ سَبِيلًا ﴿أَي: قُبْحًا لَكُمْ وَلِآلِهَتِكُمُ الَّتِي تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿أَي: أَفَلَا تَرْجِعُونَ إِلَى عُقُولِكُمْ فَتَتْرُكُونَ فَتَتْرُكُونَ عِبَادَةَ مَا لَا يَجْلِبُ لَكُمْ وَلَا لِنَفْسِهِ النَّفْعَ، وَلَا يَدْفَعُ عَنْكُمْ وَلَا عَنْ نَفْسِهِ الضُّرَّ.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير وفوائد الآيات --- تفسير وفوائد الآيات قَالُواْ يَـٰٓأَبَتَنَآ إِنَّا لَطَـٰلِمُونَ ﴿٤٧﴾ أَي: يَعْنِي الَّذِينَ سَمِعُوا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَحْلِفُ لِيَكِيدَنَّ أَصْنَامَهُمْ ﴿سَمِعْنَا فِى﴾ أَي: شَابًّا يُذْكَرُهُمْ ﴿يَعِيبُهُمْ وَيَسِيبُهُمْ﴾ أَي: يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿يَعْنِي فَهُوَ الَّذِي نَظَنُّ أَنَّهُ صَنَعَ هَذَا﴾ بِالْهَيْنَتَا. قَالُواْ فَـَٔاتُونَا بِعَذَابٍ مِّنَ ٱلنَّاسِ ﴿أَي: بِمَرَاى مِنْهُمْ وَبِحَضْرَتِهِمْ ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ عَلَيْهِ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ. قَالُواْ أَأَنتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﴿أَي: التَّكْسِيرُ، وَهَذَا اسْتِفْهَامُ تَقْرِيرٍ، أَي: فَمَا الَّذِي أَوْجَبَ لَكَ الْإِقْدَامَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟! قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا ﴿يَعْنِي: الصَّنَمُ الَّذِي تَرَكَهُ وَلَمْ يَكْسِرْهُ فَسَـَٔلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ ﴿أَي: إِنْ كَانُوا يَقْدِرُونَ عَلَى النُّطْقِ. فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ﴿أَي: أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ لِإِبْرَاهِيمَ بِسُؤَالِكُمْ إِيَّاهُ وَتَرَكْكُمْ سُؤَالَ الْـَٔالِهَةِ ﴿ثُمَّ نَكَسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ ﴿أَي: فَقَامُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ ﴿ثُمَّ نَكَسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ﴾ أَي: فِيكِيفَ تَقُولُ لَنَا سُلْوَهُم وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَنطِقُ. --- SECTION: وهذه الآيات تدل على: --- وهذه الآيات تدل على: ١- أَنَّ الظُّلْمَ مُنْكَرٌ عِنْدَ كُلِّ النَّاسِ وَفِي جَمِيعِ الْأَدْيَانِ. ٢- تَأْيِيدُ اللَّهِ تَعَالَى لِإِبْرَاهِيمَ ﷺ حِينَ أَقَامَ الْحُجَّةَ عَلَى قَوْمِهِ، وَأَثْبَتَ لَهُمْ عَمَلِيًّا ضِلَالَ طَرِيقَتِهِمْ، وَبَطَلَانَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ. قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿إِنَّ تَرَكْتُمْ عِبَادَتَهُ. ﴿أَفَأَنتَ تَهْدِي مَنْ ضَلَّ سَبِيلًا ﴿أَي: قُبْحًا لَكُمْ وَلِآلِهَتِكُمُ الَّتِي تَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿أَي: أَفَلَا تَرْجِعُونَ إِلَى عُقُولِكُمْ فَتَتْرُكُونَ فَتَتْرُكُونَ عِبَادَةَ مَا لَا يَجْلِبُ لَكُمْ وَلَا لِنَفْسِهِ النَّفْعَ، وَلَا يَدْفَعُ عَنْكُمْ وَلَا عَنْ نَفْسِهِ الضُّرَّ.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

على ماذا تدل الآيات الكريمة من قصة إبراهيم عليه السلام فيما يتعلق بالظلم؟

  • أ) أن الظلم مقبول في بعض الأديان القديمة.
  • ب) أن الظلم مسموح به إذا كان لمصلحة عليا.
  • ج) أن الظلم منكر عند المسلمين فقط.
  • د) أن الظلم منكر عند كل الناس وفي جميع الأديان.

الإجابة الصحيحة: d

الإجابة: تدل على أن الظلم منكر عند كل الناس وفي جميع الأديان.

الشرح: تشير الآيات إلى أن القوم بعد أن عادوا إلى أنفسهم أدركوا أنهم الظالمون، وهذا يعكس الفطرة البشرية التي تنكر الظلم، وهو ما أكدته جميع الأديان السماوية.

تلميح: فكر في موقف الناس من الظلم عبر العصور والأديان المختلفة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الدلالة الأساسية لموقف الله تعالى من نبيه إبراهيم عليه السلام في الآيات الكريمة؟

  • أ) أن الله تعالى يترك أنبياءه ليواجهوا أقوامهم بمفردهم.
  • ب) أن إبراهيم ﷺ استسلم لضلال قومه ولم يقم الحجة عليهم.
  • ج) أن الله تعالى أيد إبراهيم ﷺ بإقامة الحجة العملية على بطلان عبادة الأصنام.
  • د) أن الآيات لا تتناول موضوع تأييد الله لأنبيائه.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: أن الله تعالى أيد إبراهيم ﷺ بإقامة الحجة العملية على بطلان عبادة الأصنام.

الشرح: تبين الآيات كيف أن الله أيَّد إبراهيم عليه السلام بتوفيقه لإقامة حجة قوية وعملية (تكسير الأصنام وترك كبيرها) كشف بها بطلان عبادة الأصنام وعجزها، مما أوقع قومه في حيرة واعترفوا بظلمهم لأنفسهم.

تلميح: تذكر كيف نصر الله إبراهيم على قومه بالبرهان العملي ضدهم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الحكمة من قول إبراهيم عليه السلام لقومه: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا فَسَـَٔلُوهُمْ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ﴾؟

  • أ) التهرب من المسؤولية وإلقاء التهمة على الصنم الأكبر.
  • ب) دعوة قومه لعبادة الصنم الأكبر بدلاً من الأصنام الصغيرة.
  • ج) إثبات عجز الأصنام عن النطق والحركة، ودعوة القوم للتفكير في بطلان عبادتهم لها.
  • د) إيهام قومه بأن الأصنام الكبيرة قادرة على التدمير.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: إثبات عجز الأصنام عن النطق والحركة، ودعوة القوم للتفكير في بطلان عبادتهم لها.

الشرح: لم يكن إبراهيم عليه السلام يتهرب من المسؤولية، بل كان هدفه إلقاء الحجة على قومه عمليًا. عندما دعاهم لسؤال الصنم الأكبر، أراد أن يظهر لهم بأم أعينهم عجز هذه الأصنام التي يعبدونها عن النطق أو الدفاع عن نفسها، وبالتالي يقودهم إلى إدراك بطلان عبادتهم.

تلميح: فكر في الهدف من تحدي إبراهيم لهم بسؤال الأصنام بعد تكسيرها.

التصنيف: سؤال اختبار | المستوى: متوسط

كيف أثبت إبراهيم عليه السلام لقومه عمليًا ضلال طريقتهم وبطلان ما كانوا يعبدون؟

  • أ) من خلال خطب بلاغية طويلة شرح فيها ضلالهم.
  • ب) بتكسير الأصنام جميعها إلا الصنم الكبير، ثم تحديهم بسؤال الصنم الكبير عن الفاعل لإظهار عجزه.
  • ج) بتحويل الأصنام إلى ذهب وفضة لبيان عدم قدسيتها.
  • د) بالصلاة أمامهم لإظهار تفوق عبادة الله الواحد.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: بتكسير الأصنام جميعها إلا الصنم الكبير، ثم تحديهم بسؤال الصنم الكبير عن الفاعل لإظهار عجزه.

الشرح: أثبت إبراهيم عليه السلام بطلان عبادة الأصنام بتكسيرها جميعًا ما عدا الصنم الكبير. وعندما سألوه، أشار إلى الصنم الكبير ودعاهم لسؤاله، وهو يعلم أن الأصنام لا تتكلم، ليظهر لهم عجز هذه الآلهة المزعومة على النطق أو الدفاع عن نفسها، مما جعلهم يرجعون إلى أنفسهم ويقرون بالظلم.

تلميح: تذكر الفعل المادي الذي قام به إبراهيم عليه السلام في معبد الأصنام.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط