ماذا يستفاد من وصية النبي ﷺ في الحديث الشريف: «واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراً»؟
- أ) وجوب الإحسان إلى النساء فقط في حالة استقامتهن وطاعتهن التامة.
- ب) ضرورة تقويم النساء وتعديل طباعهن بقوة حتى يستقمن.
- ج) وجوب الإحسان إلى النساء ومراعاتهن والصبر على طباعهن، مع الأخذ بالرفق في التعامل.
- د) أن المرأة لا يمكن أن تكون مستقيمة الطباع مهما حاول الرجل إصلاحها.
الإجابة الصحيحة: c
الإجابة: وجوب الإحسان إلى النساء ومراعاتهن والصبر على طباعهن، مع الأخذ بالرفق في التعامل.
الشرح: 1. الحديث يوضح أن المرأة خلقت من ضلع، وأن هذا يفسر وجود بعض الطباع التي تحتاج إلى صبر ورفق. 2. يوصي النبي ﷺ بالإحسان إلى النساء ومراعاتهن. 3. يؤكد على عدم محاولة تغيير طباعهن بقوة لئلا يؤدي ذلك إلى الضرر أو كسرها، بل يجب التعامل معها بالرفق والصبر.
تلميح: تذكر طبيعة خلق المرأة من الضلع وتأثير ذلك على التعامل معها.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط