صفحة 31 - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 الوحدة الثانية: عظمة أسماء الله تعالى

المفاهيم الأساسية

أهداف الوحدة: النتائج المتوقعة من الطالب بعد دراستها.

خريطة المفاهيم

```markmap

أهداف الوحدة: عظمة أسماء الله تعالى

توضيح القواعد

القواعد الواردة في قوله تعالى: «الْحَسَنِي فَادْعُوهُ بِهَا»

بيان الاعتقاد الواجب

الاعتقاد الواجب في أسماء الله تعالى

التفريق بين أنواع الأسماء

أسماء الله المختصة

أسماء الله المشتركة

تعليل تفضيل أسماء

كون (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله

الاستدلال على التحريم

تحريم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى

```

نقاط مهمة

  • يجب أن يكون الطالب قادراً على توضيح القواعد المستفادة من الآية الكريمة.
  • يجب أن يكون الطالب قادراً على بيان الاعتقاد الصحيح الواجب تجاه أسماء الله.
  • يجب أن يكون الطالب قادراً على التفريق بين الأسماء المختصة بالله والأسماء المشتركة.
  • يجب أن يكون الطالب قادراً على تعليل سبب كون "عبد الله" و"عبد الرحمن" هما الأحب إلى الله.
  • يجب أن يكون الطالب قادراً على الاستدلال على حكم تحريم التسمية بعبدٍ لغير الله (مثل: عبد الرسول).

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

يتوقع من الطلبة بعد نهاية الوحدة أن يكونوا قادرين على:

نوع: محتوى تعليمي

توضيح القواعد التي اشتمل عليها قول الله تعالى: «الْحَسَنِي فَادْعُوهُ بِهَا».

نوع: محتوى تعليمي

بيان الاعتقاد الواجب علينا في أسماء الله تعالى.

نوع: محتوى تعليمي

التفريق بين أسماء الله المختصة، وأسمائه المشتركة.

نوع: محتوى تعليمي

تعليل كون (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله تعالى.

نوع: محتوى تعليمي

الاستدلال على تحريم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى.

نوع: METADATA

۳۱

نوع: METADATA

وزارة التعليم

نوع: METADATA

Ministry of Education

نوع: METADATA

2025 1447

📄 النص الكامل للصفحة

يتوقع من الطلبة بعد نهاية الوحدة أن يكونوا قادرين على: توضيح القواعد التي اشتمل عليها قول الله تعالى: «الْحَسَنِي فَادْعُوهُ بِهَا». بيان الاعتقاد الواجب علينا في أسماء الله تعالى. التفريق بين أسماء الله المختصة، وأسمائه المشتركة. تعليل كون (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله تعالى. الاستدلال على تحريم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى. ۳۱ وزارة التعليم Ministry of Education 2025 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال 1: توضيح القواعد التي اشتمل عليها قول الله ﷺ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا...﴾.

الإجابة: تفسيري

خطوات الحل:

  1. | المعطيات | المطلوب | |----------|----------| | الآية الكريمة: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا...﴾ | توضيح القواعد التي اشتمل عليها هذا القول |
  2. **القاعدة المستخدمة:** استخراج القواعد من النص الشرعي من خلال تحليل ألفاظه ودلالاته.
  3. 1. **تحليل الآية:** - **﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾:** إثبات أن الأسماء الحسنى مختصة بالله تعالى. - **﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾:** الأمر بالدعاء بها، مما يدل على مشروعية التوسل بأسماء الله في الدعاء. 2. **استنتاج القواعد:** - **القاعدة الأولى:** وجوب الإيمان بأسماء الله الحسنى وإثباتها له كما وردت. - **القاعدة الثانية:** مشروعية الدعاء بأسماء الله تعالى، لأنها تدل على صفاته العظيمة. - **القاعدة الثالثة:** أن أسماء الله كلها حسنى، فلا نقص فيها بوجه من الوجوه.
  4. > **ملاحظة:** هذه القواعد تُستنبط من عموم الآية وليس من تفصيلاتها، فالآية أصل في باب الأسماء والصفات.
  5. **الإجابة النهائية:** اشتمل القول على قواعد عقدية أهمها: إثبات الأسماء الحسنى لله تعالى، ومشروعية الدعاء بها، وكونها كاملة لا نقص فيها.

سؤال 2: بيان الاعتقاد الواجب علينا في أسماء الله تعالى.

الإجابة: تفسيري

خطوات الحل:

  1. | المعطيات | المطلوب | |----------|----------| | موضوع: أسماء الله تعالى | بيان الاعتقاد الواجب فيها |
  2. **المبدأ المستخدم:** الاعتقاد في أسماء الله تعالى يقوم على أصول عقدية ثابتة من الكتاب والسنة.
  3. 1. **الأصل الأول: الإيمان بجميع أسماء الله تعالى** - يجب الإيمان بكل اسم من أسماء الله التي وردت في الكتاب والسنة. - لا يجوز إنكار اسم منها أو التوقف في إثباته. 2. **الأصل الثاني: الإيمان بما دلت عليه الأسماء من الصفات** - كل اسم من أسماء الله يدل على صفة من صفاته العظيمة. - مثل: **الرحيم** يدل على صفة الرحمة، **العليم** يدل على صفة العلم. 3. **الأصل الثالث: تنزيه الأسماء عن مشابهة المخلوقات** - نثبت الأسماء والصفات لله تعالى **بلا تشبيه** ولا تمثيل. - وننفي عنها **التحريف** أو **التعطيل** أو **التكييف**. 4. **الأصل الرابع: عدم تسمية الله بما لم يسم به نفسه** - لا يجوز إثبات اسم لله لم يرد في النصوص الشرعية. - كما لا يجوز نفي اسم عنه ثبت في النصوص.
  4. > **تنبيه:** يجب على المسلم أن يعتقد أن أسماء الله تعالى **توقيفية**، أي لا تثبت إلا بدليل من الشارع.
  5. **الإجابة النهائية:** الواجب اعتقاده في أسماء الله تعالى: الإيمان بها جميعاً، والإيمان بما دلت عليه من صفات، وتنزيهها عن مشابهة المخلوقات، وعدم تسميته بما لم يسم به نفسه.

سؤال 3: التفريق بين أسماء الله ﷺ المختصة، وأسمائه المشتركة.

الإجابة: تفسيري

خطوات الحل:

  1. | المعطيات | المطلوب | |----------|----------| | أسماء الله تعالى | التفريق بين الأسماء المختصة به والمشتركة مع المخلوقات |
  2. **القاعدة المستخدمة:** تقسيم أسماء الله تعالى إلى مختصة ومشتركة بناءً على دلالتها وحقيقتها.
  3. 1. **أسماء الله المختصة (الخاصة):** | الميزة | الشرح | مثال | |--------|--------|-------| | **لا تطلق إلا على الله** | لا يجوز إطلاقها على المخلوقين مطلقاً | **الرحمن**، **الخالق**، **الرزاق** | | **دلالتها على الكمال المطلق** | تدل على كمال لا يشوبه نقص | **العليم** (علمه محيط بكل شيء) | | **توقيفية** | لا تثبت إلا بنص شرعي | جميع الأسماء الواردة في القرآن والسنة | 2. **أسماء الله المشتركة:** | الميزة | الشرح | مثال | |--------|--------|-------| | **تطلق على الله وعلى المخلوق** | يجوز إطلاقها على الله وعلى بعض عباده | **الرحيم**، **السميع**، **البصير** | | **الفرق في الحقيقة والكمال** | معنى الاسم في حق الله **أكمل** وأعظم | رحمة الله غير رحمة المخلوق | | **لا يستوي في حقه تعالى وحق المخلوق** | مشتركة في اللفظ مختلفة في الحقيقة | سمع الله لا يشبه سمع المخلوق |
  4. > **ملاحظة:** الأسماء المشتركة لا تعني التماثل، بل الاشتراك في اللفظ مع الاختلاف في الحقيقة والكمال.
  5. **الإجابة النهائية:** تختلف أسماء الله المختصة بأنها لا تطلق إلا عليه وتدل على كماله المطلق، بينما المشتركة تطلق عليه وعلى المخلوق لكن بحقيقة وكمال أعظم في حقه تعالى.

سؤال 4: تعليل كون (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله تعالى.

الإجابة: تفسيري

خطوات الحل:

  1. | المعطيات | المطلوب | |----------|----------| | الحديث: (أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن) | تعليل كون هذين الاسمين أحب الأسماء إلى الله |
  2. **المبدأ المستخدم:** تعليل الأحكام الشرعية بناءً على الحِكَم والمقاصد التي تشير إليها النصوص.
  3. 1. **تحليل الاسمين:** - **عبد الله:** يتضمن **التوحيد** العام، حيث العبودية لله تعالى بجميع أنواعها. - **عبد الرحمن:** يتضمن **التوحيد** مع الإشارة إلى صفة الرحمة الواسعة. 2. **الأسباب الموجبة لمحبتهما:** - **اشتمالهما على أعلى أنواع العبودية:** حيث اقترنا بكلمة **عبد** الدالة على الذل والخضوع لله. - **تضمنهما للتوحيد الخالص:** فالعبد مخصص لله وحده، لا يشرك به أحداً. - **تنزيههما عن الشرك:** لأنهما لا يحتملان إضافة العبودية لغير الله. - **ملاءمتهما للفطرة:** حيث يشعر العبد بالانكسار بين يدي ربه مع الرجاء في رحمته. 3. **مقارنة مع غيرها من الأسماء:** | نوع الاسم | مثال | وجه التفاضل | |------------|-------|--------------| | **مقترن بالعبودية لله** | عبد الله، عبد الرحمن | **أحب** إلى الله لخلوص العبودية | | **مقترن بالعبودية لغير الله** | عبد الحارث، عبد العزى | **مكروه** لاشتماله على الشرك | | **غير مقترن بالعبودية** | محمد، أحمد | **جائز** لكن دون درجة الأول |
  4. > **تنبيه:** محبة الله لهذين الاسمين لا تعني كراهية باقي الأسماء الحسنة، بل تفاضل في الدرجة.
  5. **الإجابة النهائية:** لأن هذين الاسمين يختصان بإخلاص العبودية لله تعالى مع التنزيه عن الشرك، ويتضمنان معاني التوحيد والافتقار إلى الله ورجاء رحمته.

سؤال 5: الاستدلال على تحريم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى.

الإجابة: تفسيري

خطوات الحل:

  1. | المعطيات | المطلوب | |----------|----------| | قضية: تسمية الأشخاص بأسماء تتضمن تعبيداً لغير الله | الاستدلال على تحريم ذلك |
  2. **أدلة الاستدلال:** من القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع.
  3. 1. **الدليل من القرآن:** - قوله تعالى: $\text{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}$ (الأعراف: 180). - **وجه الاستدلال:** تخصيص الأسماء الحسنى بالله تعالى، فإضافة العبودية لغير الله مخالفة لهذا التخصيص. 2. **الدليل من السنة:** - حديث: **"أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن"** (رواه مسلم). - **وجه الاستدلال:** مدح الاسمين المقترنين بعبودية الله، وفي المقابل ذم الأسماء المقترنة بعبودية غيره. - حديث تغيير النبي ﷺ للأسماء التي تتضمن عبودية لغير الله، كتغيير **عبد العزى** إلى **عبد الله**. 3. **الدليل من الإجماع:** - أجمع العلماء على تحريم التسمية بما يتضمن تعبيداً لغير الله، كعبد الرسول أو عبد الكعبة. - لأن ذلك من **الشرك في الأسماء**، وقد قال تعالى: $\text{فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}$ (البقرة: 22). 4. **الدليل العقلي:** - العبودية **حق خالص لله**، فلا يجوز إضافتها إلى من لا يستحقها. - إضافة العبودية لغير الله **تنقص من حق الله تعالى** وتشبه بعبادة الأصنام.
  4. > **تحذير:** هذا الحكم يشمل جميع الأسماء التي تتضمن ذلاً وخضوعاً لغير الله، سواء كان نبياً أو ملكاً أو صنماً.
  5. **الإجابة النهائية:** يحرم تعبيد الأسماء لغير الله للأدلة الشرعية القاطعة من الكتاب والسنة والإجماع، ولأنه من الشرك في الأسماء والتنقيص لحق الله تعالى في العبودية.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما القواعد العقدية الأساسية التي نستخلصها من قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾؟

  • أ) الاكتفاء بمعرفة الأسماء دون الإيمان بها، والدعاء بها أحياناً، ووجود نقص بسيط فيها.
  • ب) جواز إطلاق بعضها على المخلوقين، وعدم لزوم الدعاء بها، واعتقاد الكمال النسبي فيها.
  • ج) وجوب الإيمان بأسماء الله الحسنى، ومشروعية الدعاء بها، وكونها كاملة لا نقص فيها.
  • د) وجوب حصرها في عدد معين، والدعاء بها سراً فقط، وجواز إضافة أي اسم جميل إليها.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: وجوب الإيمان بأسماء الله الحسنى، ومشروعية الدعاء بها، وكونها كاملة لا نقص فيها.

الشرح: ١. ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾: تدل على اختصاص الأسماء الحسنى بالله ووجوب الإيمان بها وكمالها. ٢. ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾: تدل على الأمر بالدعاء بها ومشروعيته. ٣. القواعد المستنبطة: وجوب الإيمان والإثبات، مشروعية الدعاء بها، كمال الأسماء وخلوها من النقص.

تلميح: ركز على دلالة كل جزء من الآية الكريمة، خاصة الاختصاص والأمر بالدعاء.

التصنيف: مسألة تدريبية | المستوى: متوسط

ما الاعتقاد الواجب على المسلم في أسماء الله الحسنى؟

  • أ) جواز إنكار بعضها إن لم يفهم معناها، وتفسيرها بما يناسب العقل، وإضافة أسماء جديدة للتعبد بها.
  • ب) الإيمان بها جميعاً وبما دلت عليه من صفات، تنزيهها عن مشابهة المخلوقات، وعدم تسميته بما لم يسم به نفسه.
  • ج) الإيمان بها مع تحريف معناها، وتكييف صفاتها، واعتقاد مشابهتها لصفات المخلوقين.
  • د) الإيمان ببعضها دون البعض الآخر، وعدم لزوم الإيمان بصفاتها، وإثبات أسماء جديدة بالاجتهاد.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الإيمان بها جميعاً وبما دلت عليه من صفات، تنزيهها عن مشابهة المخلوقات، وعدم تسميته بما لم يسم به نفسه.

الشرح: ١. الإيمان بكل اسم ورد في الكتاب والسنة. ٢. الإيمان بما تدل عليه هذه الأسماء من صفات. ٣. تنزيهها عن مشابهة المخلوقات بلا تشبيه أو تعطيل أو تحريف أو تكييف. ٤. أن أسماء الله توقيفية، فلا يجوز إضافة اسم لم يرد به نص شرعي.

تلميح: تذكر أصول العقيدة في باب الأسماء والصفات، وهي أربعة أصول رئيسية.

التصنيف: مسألة تدريبية | المستوى: سهل

ما الفرق الجوهري بين أسماء الله المختصة وأسمائه المشتركة؟

  • أ) الأسماء المختصة لا تطلق إلا على الله وتدل على كماله المطلق، بينما المشتركة تطلق عليه وعلى المخلوق مع اختلاف الحقيقة والكمال.
  • ب) الأسماء المختصة يمكن أن تطلق على المخلوقين ولكن بالتقييد، والمشتركة خاصة بالله تعالى فقط.
  • ج) لا يوجد فرق حقيقي بينهما سوى أن المختصة أكثر شهرة، والمشتركة أقل استخداماً في الدعاء.
  • د) الأسماء المختصة تصف ذات الله فقط، والمشتركة تصف أفعاله فقط، وكلاهما بنفس مستوى الكمال.

الإجابة الصحيحة: a

الإجابة: الأسماء المختصة لا تطلق إلا على الله وتدل على كماله المطلق، بينما المشتركة تطلق عليه وعلى المخلوق مع اختلاف الحقيقة والكمال.

الشرح: ١. **المختصة**: لا تطلق إلا على الله (مثل الخالق، الرحمن)، تدل على كمال مطلق لا يشوبه نقص. ٢. **المشتركة**: تطلق على الله وعلى المخلوق (مثل الرحيم، السميع)، لكن معناها وحقيقتها في حق الله أعظم وأكمل بكثير من المخلوق.

تلميح: ركز على معيار الإطلاق (على الله فقط أم على غيره) والفرق في دلالة الكمال.

التصنيف: مسألة تدريبية | المستوى: متوسط

لماذا يعتبر اسما 'عبد الله' و'عبد الرحمن' أحب الأسماء إلى الله تعالى؟

  • أ) لأنهما الأكثر ذكراً في القرآن الكريم، ويسهل نطقهما، وهما من أقدم الأسماء في التاريخ.
  • ب) لجمال لفظهما، ولأن أغلب الأنبياء حملوا اسم 'عبد الله'، ولأن 'الرحمن' اسم من أسماء النبي.
  • ج) لأن الله يحب أسماءه التي لا يشارك فيها أحد، وتدل على قوته المطلقة، وهما يثيران الخوف والخشية.
  • د) لاشتمالهما على إخلاص العبودية لله وحده، وتضمينهما للتوحيد الخالص والتنزيه عن الشرك والافتقار إلى الله.

الإجابة الصحيحة: d

الإجابة: لاشتمالهما على إخلاص العبودية لله وحده، وتضمينهما للتوحيد الخالص والتنزيه عن الشرك والافتقار إلى الله.

الشرح: ١. الاسمان يتضمنان التوحيد العام والعبودية الكاملة لله وحده. ٢. يدلان على الذل والخضوع والانكسار لله تعالى، وهي أعلى درجات العبودية. ٣. ينزهان عن الشرك لأنهما لا يحتملان إضافة العبودية لغير الله. ٤. يتناسبان مع الفطرة البشرية التي تدرك افتقارها لخالقها.

تلميح: اربط بين معنى العبودية لله وحده وما يتضمنه هذا المعنى من توحيد وإخلاص.

التصنيف: مسألة تدريبية | المستوى: متوسط

ما الدليل الشرعي والعقلي على تحريم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى؟

  • أ) الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع، ولأن العبودية حق خالص لله، وتعبيد الأسماء لغيره يعد شركاً وتنقيصاً لحقه.
  • ب) فقط لأن ذلك يسبب التباساً في الأسماء، ولا يوجد دليل شرعي مباشر على التحريم.
  • ج) لأن الأنبياء والصالحين لا يحبون أن تعبد لهم الأسماء، وهذا من باب الأدب لا التحريم القطعي.
  • د) يحرم فقط إذا كان الاسم يعبد لصنم أو وثن، أما إذا كان لنبي أو ولي فجائز لطلب الشفاعة.

الإجابة الصحيحة: a

الإجابة: الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع، ولأن العبودية حق خالص لله، وتعبيد الأسماء لغيره يعد شركاً وتنقيصاً لحقه.

الشرح: ١. **القرآن**: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ يخصص العبودية والأسماء لله. ٢. **السنة**: حديث 'أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن'، وتغيير النبي لأسماء مثل 'عبد العزى'. ٣. **الإجماع**: أجمع العلماء على تحريمه لأنه من الشرك في الأسماء. ٤. **العقل**: العبودية حق خالص لله وحده، وإضافتها لغيره تنقص من حقه.

تلميح: تذكر الأدلة الأربعة (قرآن، سنة، إجماع، عقل) التي تثبت هذا التحريم.

التصنيف: مسألة تدريبية | المستوى: صعب