تفسير الآيات - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير الآيات

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تفسير آيات من سورة مريم (الجزء الثاني)

المفاهيم الأساسية

غلاماً زكياً: ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب.

آية للناس: دلالة وعلامة للناس على قدرة الله.

أنتبذت: تباعدت بالحمل مكاناً قصياً.

المخاض: وجع الولادة.

رطباً جنياً: طرياً.

خريطة المفاهيم

```markmap

تفسير آيات من سورة مريم

الآيات الأولى

انتباذ مريم

  • اذكر في الكتاب مريم
  • انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً
  • اتخذت من دونهم حجاباً

زيارة جبريل

  • أرسل الله إليها روحه (جبريل)
  • تمثل لها بشراً سوياً

رد فعل مريم والدروس

استعاذة مريم

  • قالت: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً

تفسير الآيات (استمرار)

بشارة جبريل

  • جبريل رسول الله
  • يبشرها بغلام زكي (طاهر من الذنوب)
  • عيسى آية للناس ورحمة

تعجب مريم

  • كيف يكون لها غلام ولم يمسسها بشر
  • لم تكن ذات زوج ولا بغياً

قدرة الله

  • خلق عيسى من أنثى بلا ذكر (سهل على الله)
  • أمر مقضي

من فوائد الآيات

عظم قدرة الله

  • خلق عيسى من أنثى بلا ذكر
  • خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى
  • خلق حواء من ذكر بلا أنثى
  • خلق بقية الناس من ذكر وأنثى

ولادة عيسى

انتباذ مريم

  • حملته وتباعدت بقومها

المخاض

  • اضطرها إلى جذع النخلة
  • تمنت الموت قبل هذا الكرب

معجزة عيسى

  • نادى أمه بعد الولادة
  • أمرها بعدم الحزن
  • أخبرها عن نهر قريب
  • أمرها بهز جذع النخلة لينزل عليها رطباً طرياً
```

نقاط مهمة

  • جبريل أكد لمريم أنه رسول الله فقط، جاء ليهب لها غلاماً زكياً.
  • استغربت مريم كيف تلد وهي لم يمسسها بشر ولم تكن بغياً.
  • خلق عيسى بلا أب آية على قدرة الله، وهو رحمة للناس لأنه سيرسل رسولاً.
  • عند الولادة، تألمت مريم وتمنت أن تكون شيئاً منسياً.
  • تكلم عيسى في المهد ليسكن أمه وأخبرها عن الماء القريب والرطب الطازج.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير الآيات

نوع: محتوى تعليمي

قال جبريل لمريم مجيباً لها ومبشراً: إنما أنا رسول ربك، لست مما تظنين ولكني مرسل من الله إليك، لأهب لك غلاماً زكياً، أي: ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب. تعالى: أي: قالت مريم متعجبة: أن يكون لي علم، أي: كيف يوجد هذا الغلام مني ولم يمسسني بشر، أي: ولست بذات زوج، ولم أك بغياً، أي: ولم أكن ذات فاحشة. قال كذلك قال ربك هو على هين، أي: إعطاؤك الغلام بلا أب سهل ويسير عليّ. ولنجعله آية للناس، أي: دلالة وعلامة للناس على قدرة الله، ورحمة منا، أي: ونجعل هذا الغلام رحمة منا بالناس إذ بعثه إليهم رسولاً يدعوهم إلى عبادة الله تعالى وتوحيده، وكان أمراً مقضياً، أي: وجود عيسى على هذه الحالة أمراً قد قضاه الله، فليس منه بد.

من فوائد هذه الآيات

نوع: محتوى تعليمي

عظم قدرة الله حيث خلق عيسى من أنثى بلا ذكر، كما خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى، وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، وخلق بقية الناس من ذكر وأنثى.

تفسير الآيات

نوع: محتوى تعليمي

فحملته فأنتبذت به، أي: تباعدت بالحمل مكاناً قصياً، أي: بعيداً من قومها. فأجاءها، أي: فاضطرها المخاض، أي: وجع الولادة إلى جذع النخلة، أي: إلى ساق النخلة، لكي تستند إليها وتتمسك بها من شدة الوجع، قالت يا ليتني مت قبل هذا، أي: قبل هذا الكرب والحزن الذي أنا فيه، وكنت نسياً، أي: شيئاً بسيطاً منسياً، أي: لا يذكره أحد. فنادى عيسى بن مريم أمه حين ولدته ألا تحزني، أي: قائلة لها لا تحزني، بقربك تحتي، أي: بقربك، سرياً، أي: نهراً تشربين منه. وهزي إليك، أي: حركي إلى جهتك جذع النخلة تسقط عليك رطباً جنياً، أي: طرياً.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير الآيات --- قال جبريل لمريم مجيباً لها ومبشراً: إنما أنا رسول ربك، لست مما تظنين ولكني مرسل من الله إليك، لأهب لك غلاماً زكياً، أي: ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب. تعالى: أي: قالت مريم متعجبة: أن يكون لي علم، أي: كيف يوجد هذا الغلام مني ولم يمسسني بشر، أي: ولست بذات زوج، ولم أك بغياً، أي: ولم أكن ذات فاحشة. قال كذلك قال ربك هو على هين، أي: إعطاؤك الغلام بلا أب سهل ويسير عليّ. ولنجعله آية للناس، أي: دلالة وعلامة للناس على قدرة الله، ورحمة منا، أي: ونجعل هذا الغلام رحمة منا بالناس إذ بعثه إليهم رسولاً يدعوهم إلى عبادة الله تعالى وتوحيده، وكان أمراً مقضياً، أي: وجود عيسى على هذه الحالة أمراً قد قضاه الله، فليس منه بد. --- SECTION: من فوائد هذه الآيات --- عظم قدرة الله حيث خلق عيسى من أنثى بلا ذكر، كما خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى، وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، وخلق بقية الناس من ذكر وأنثى. --- SECTION: تفسير الآيات --- فحملته فأنتبذت به، أي: تباعدت بالحمل مكاناً قصياً، أي: بعيداً من قومها. فأجاءها، أي: فاضطرها المخاض، أي: وجع الولادة إلى جذع النخلة، أي: إلى ساق النخلة، لكي تستند إليها وتتمسك بها من شدة الوجع، قالت يا ليتني مت قبل هذا، أي: قبل هذا الكرب والحزن الذي أنا فيه، وكنت نسياً، أي: شيئاً بسيطاً منسياً، أي: لا يذكره أحد. فنادى عيسى بن مريم أمه حين ولدته ألا تحزني، أي: قائلة لها لا تحزني، بقربك تحتي، أي: بقربك، سرياً، أي: نهراً تشربين منه. وهزي إليك، أي: حركي إلى جهتك جذع النخلة تسقط عليك رطباً جنياً، أي: طرياً.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال 1: أبين معاني الكلمات الآتية: ﴿أَنبَتَتْ﴾ - ﴿جَمَايَا﴾ - ﴿سُوءًا﴾ - ﴿رَكِيًّا﴾

الإجابة: ﴿أَنبَتَتْ﴾: أخرجت. ﴿جَمَايَا﴾: أصوات. ﴿سُوءًا﴾: شراً. ﴿رَكِيًّا﴾: ماء جارياً.

خطوات الحل:

  1. | الكلمة | المطلوب | |---------|----------| | ﴿أَنبَتَتْ﴾ | بيان المعنى | | ﴿جَمَايَا﴾ | بيان المعنى | | ﴿سُوءًا﴾ | بيان المعنى | | ﴿رَكِيًّا﴾ | بيان المعنى |
  2. **المبدأ المستخدم:** تفسير الكلمات القرآنية الغريبة بالرجوع إلى كتب التفسير الموثوقة.
  3. 1. **الكلمة الأولى: ﴿أَنبَتَتْ﴾** * الأصل اللغوي من الفعل **نَبَتَ**، الذي يعني الظهور والبروز. * في سياق الآية، المعنى: **أخرجت** النبات من الأرض وجعلته يظهر. 2. **الكلمة الثانية: ﴿جَمَايَا﴾** * **جَمَايَا** جمع **جَمِيَّة** أو **جَمَاة**. * المقصود بها: **الأصوات** المختلفة، وخاصة أصوات الطيور. 3. **الكلمة الثالثة: ﴿سُوءًا﴾** * من مادة **سَاءَ / يَسُوءُ**. * المعنى المقصود هنا: **شراً** أو مكروهاً أو أمراً سيئاً. 4. **الكلمة الرابعة: ﴿رَكِيًّا﴾** * من مادة **رَكَا / يَرْكُو**، وهو حفر البئر. * **الرَكِيُّ** هو البئر، والمراد هنا: **ماءً جارياً** أو بئراً معيناً.
  4. > **ملاحظة:** تفسير الكلمات القرآنية يجب أن يستند إلى السياق العام للآية ومعاجم اللغة العربية. **النتيجة:** * **﴿أَنبَتَتْ﴾** تعني: **أخرجت**. * **﴿جَمَايَا﴾** تعني: **أصوات**. * **﴿سُوءًا﴾** تعني: **شراً**. * **﴿رَكِيًّا﴾** تعني: **ماءً جارياً**.

سؤال 2: ما المراد بالروح في قوله تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾؟

الإجابة: جبريل عليه السلام.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | الآية الكريمة | ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ | | المطلوب | تحديد المراد بـ **"الروح"** في هذا السياق |
  2. **المبدأ المستخدم:** تفسير الآيات القرآنية التي وردت فيها كلمة **"الروح"** بحسب السياق، بالاستعانة بأقوال المفسرين.
  3. 1. **التحليل اللغوي:** * كلمة **"الروح"** في اللغة لها معانٍ متعددة، منها: **الريح، الحياة، الوحي، جبريل عليه السلام**. 2. **السياق القرآني:** * الآية تتحدث عن قصة مريم عليها السلام عندما بشرها الله بعيسى عليه السلام. * جاءت البشارة بشكل مرئي وملموس (في صورة بشر). 3. **الاستدلال بالتفسير:** * أجمع المفسرون على أن **"الروح"** هنا هو **جبريل عليه السلام**. * ورد في آيات أخرى مثل قوله تعالى: **"نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ"** (الشعراء: 193)، والمقصود به جبريل عليه السلام. * سُمي جبريل **"روحاً"** لأنه حامل الوحي الذي به حياة القلوب بالإيمان.
  4. > **تنبيه:** كلمة "الروح" في القرآن تختلف دلالتها بحسب السياق، فقد تأتي بمعنى **الوحي** أو **جبريل** أو **عيسى عليه السلام** (كروح من الله) أو **الملائكة**. **النتيجة:** المراد بـ **"الروح"** في الآية الكريمة ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ هو: **المَلَك جبريل عليه السلام**، الذي أرسله الله لبشرى مريم بعيسى عليه السلام.

سؤال 3: أستخرج فائدة من الآيات التالية: قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ قوله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ۝ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ۝﴾

الإجابة: 1. الاستعاذة بالله واللجوء إليه عند الخوف. 2. الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، وأن الله يسر الرزق.

خطوات الحل:

  1. | الآية الكريمة | المطلوب | |----------------|----------| | ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ | استخراج فائدة | | ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ۝ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ۝﴾ | استخراج فائدة |
  2. **المبدأ المستخدم:** استنباط العبر والدروس المستفادة من الآيات القرآنية، مع مراعاة السياق والربط بين الأسباب والنتائج.
  3. 1. **الفائدة من الآية الأولى (﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ...﴾):** * **السياق:** قول مريم عليها السلام عندما ظهر لها جبريل عليه السلام في صورة بشر. * **الاستنباط:** * **اللجوء إلى الله عند الخوف:** تُعلّمنا الآية أن المسلم عندما يخاف أو يواجه ما يرهبه، فإن ملجأه الأول والأخير هو الله تعالى. * **الاستعاذة بالله:** وهي طلب الحماية والاعتصام به سبحانه من كل شر. * **التوسل بصفات الله:** حيث استعاذت مريم بـ **"الرَّحْمَنِ"**، وهو من أسماء الله الحسنى الدالة على سعة رحمته، مما يدل على حسن الظن بالله. 2. **الفائدة من الآية الثانية (﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا...﴾):** * **السياق:** توجيه الله لمريم عليها السلام بعد ولادة عيسى عليه السلام. * **الاستنباط:** * **الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله:** أمرها الله بهز جذع النخلة (سبب ظاهري) مع بيانه سبحانه أنه قد يسر لها الماء والرزق (التوفيق الإلهي). * **تيسير الله للرزق:** التأكيد على أن الرزق بيد الله، وهو الذي يسهل أسبابه ويهيئها لعباده. * **الربط بين التوكل والعمل:** لا ينافي التوكل الأخذ بالأسباب المشروعة، بل يكملها.
  4. > **ملاحظة:** استخراج الفوائد من الآيات يتطلب فهم قصة الآية والسياق العام، والربط بينها وبين واقع حياة المسلم. **النتيجة:** من الآيات الكريمة نستفيد: 1. **وجوب اللجوء إلى الله والاستعاذة به عند الشعور بالخوف أو التهديد**، مع حسن الظن برحمته. 2. **ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب المادية المشروعة وبين التوكل الكامل على الله تعالى** في طلب الرزق وتدبير الأمور، مع اليقين بأن التيسير والتوفيق من عند الله.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما معنى عبارة 'غلاماً زكياً' في قوله تعالى: 'لأهب لك غلاماً زكياً'؟

  • أ) ولداً ذكياً يتميز بالفطنة والنباهة.
  • ب) ولداً قوياً ذا بنية جسدية عظيمة.
  • ج) ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب.
  • د) ولداً جميلاً ذا مظهر حسن وجذاب.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: ولداً صالحاً طاهراً من الذنوب.

الشرح: وفقاً لتفسير الآيات، فإن 'غلاماً زكياً' يُقصد به الولد الذي يتميز بالصلاح والاستقامة، والذي يكون طاهراً من الآثام والذنوب.

تلميح: الكلمة تشير إلى الصفات الروحية والأخلاقية للمولود.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما الذي تظهره طرق خلق الله تعالى لعيسى وآدم وحواء وبقية البشر مجتمعين؟

  • أ) أن الله تعالى يفضل بعض الخلق على بعض في أصل التكوين.
  • ب) عظم قدرة الله في الخلق المتنوع، حيث خلق عيسى بلا ذكر، وآدم بلا ذكر ولا أنثى، وحواء من ذكر بلا أنثى.
  • ج) أن الخلق يتطور عبر مراحل زمنية طويلة ومختلفة.
  • د) الحكمة الإلهية في إرسال الأنبياء من أصول مختلفة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: عظم قدرة الله في الخلق المتنوع، حيث خلق عيسى بلا ذكر، وآدم بلا ذكر ولا أنثى، وحواء من ذكر بلا أنثى.

الشرح: من فوائد الآيات أن الله تعالى أظهر عظيم قدرته في الخلق بتنوع أساليبه: فخلق آدم من غير ذكر ولا أنثى، وحواء من ذكر بلا أنثى، وعيسى من أنثى بلا ذكر، وبقية الناس من ذكر وأنثى.

تلميح: فكر في تنوع أساليب الخلق التي ذكرها النص لكل من آدم، حواء، عيسى، وبقية الناس.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما معنى كلمة 'سرياً' في قوله تعالى على لسان عيسى عليه السلام لأمه مريم: 'قد جعل ربك تحتك سرياً'؟

  • أ) مكاناً سرياً لإخفاء المولود وحمايته.
  • ب) سبيلاً آمناً للعودة إلى قومها سالمة.
  • ج) نهراً تشربين منه.
  • د) مالاً وفيراً يعينها على متطلبات الحياة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: نهراً تشربين منه.

الشرح: في الآيات التي تتحدث عن تسهيل الله لمريم بعد ولادة عيسى عليه السلام، ناداها ابنها مبشراً إياها بأن ربها قد جعل تحتها 'سرياً'، وفسر النص ذلك بأنه 'نهراً تشربين منه'.

تلميح: الكلمة تشير إلى مصدر معين من الماء لمريم بعد الولادة.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما الفائدة المستفادة من أمر الله تعالى لمريم عليها السلام بهز جذع النخلة لتساقط عليها رطباً جنياً؟

  • أ) أن الله يفضل النخلة على سائر الأشجار بالكرامات والمعجزات.
  • ب) أهمية الاستفادة من الثمار الطازجة في مواسمها لتقوية الجسم.
  • ج) وجوب الأخذ بالأسباب المشروعة مع التوكل الكامل على الله تعالى في طلب الرزق.
  • د) أن المعجزات لا تحدث إلا في الظروف الصعبة جداً والمستحيلة عادة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: وجوب الأخذ بالأسباب المشروعة مع التوكل الكامل على الله تعالى في طلب الرزق.

الشرح: أمر الله تعالى مريم عليها السلام بهز جذع النخلة رغم ضعفها وحالتها بعد الولادة، يدل على ضرورة الأخذ بالأسباب والقيام بالجهد المادي، مع اليقين بأن الرزق والتوفيق والتيسير هو من الله وحده والتوكل عليه سبحانه.

تلميح: تربط هذه الآية بين الفعل الإنساني والنتيجة الإلهية، وهي درس في التوكل والسعي.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط