سؤال 1: كان أحمد يقرأ القرآن في الحلقة، والطلاب يستمعون إليه بإنصات، وأثناء القراءة عطس أحمد فحمد الله وشمّته زملاؤه، ثم استمر في قراءته.
الإجابة: س: عطس أحمد أثناء التلاوة ج: لا يعيد؛ لأن الانقطاع كان يسيرًا لعذر (العطاس).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي معرفة حكم من يقرأ القرآن ويستمع إليه آخرون، ثم يعطس أثناء القراءة. في علم التجويد وآداب التلاوة، إذا انقطع القارئ لعذر يسير مثل العطاس أو السعال أو شرب الماء، وكان الانقطاع قصيراً ولم يتخلله كلام أجنبي عن القرآن، فإنه لا يلزمه إعادة التلاوة من أولها. في الموقف الموصوف، عطس أحمد وهو عذر طبيعي، ثم حمد الله مباشرة (وهو ذكر مشروع عند العطاس)، ثم شمته زملاؤه (وهو رد مشروع أيضاً)، ثم عاد للقراءة مباشرة. الانقطاع كان قصيراً والكلام كان متعلقاً بالعذر نفسه (الحمد والتهنئة بالعطاس)، ولم يكن حديثاً أجنبياً. لذلك، لا يعيد القراءة من البداية.