ن – قال الشاعر: - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: ن – قال الشاعر:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

ن – قال الشاعر:

نوع: محتوى تعليمي

هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي

س – قال الفرجي:

نوع: محتوى تعليمي

أضاعوني وأي فتى أضاعوا

ع – قال أبو تمام:

نوع: محتوى تعليمي

من لي بإنسان إذا أغضبته

ف – قال أبو فراس الحمداني:

نوع: محتوى تعليمي

ألم ترنا أعز الناس جارًا

ص – قال الطغرائي:

نوع: محتوى تعليمي

ألم تر أن الليل بعد ظلامه

2

نوع: محتوى تعليمي

عبر بصيغ الاستفهام عن كل معنى من المعاني الآتية:

أ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

التلوث البيئي.

ب

نوع: QUESTION_HOMEWORK

التعليم الرقمي.

ج

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ترشيد استهلاك المياه.

3

نوع: محتوى تعليمي

بيّن الأغراض التي خرج إليها الاستفهام في كل مما يأتي، ثم عبّر عن المعنى ذاته بعبارات أخرى ليس فيها استفهام.

أ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قبل لشاب عاق: أتنسى فضلك وديك عليك؟

ب

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال محمد لأخيه: أتخرج في هذا الوقت؟

ج

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال والد لولده: هل يرجع شبابي فأجتهد في العمل؟

د

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال معلم لتلميذ كسول: هل يخسر إلا الكسول؟

هـ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال رجل لشخص أصغر منه وأقل مكانة: هل تجرؤ على عنادي؟

و

نوع: QUESTION_HOMEWORK

و – قال قائد المدرسة لطالب تكرر إزعاجه: أتستمر بإزعاجك وأنت في ميدان علم؟

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: ن – قال الشاعر: --- هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي --- SECTION: س – قال الفرجي: --- أضاعوني وأي فتى أضاعوا --- SECTION: ع – قال أبو تمام: --- من لي بإنسان إذا أغضبته --- SECTION: ف – قال أبو فراس الحمداني: --- ألم ترنا أعز الناس جارًا --- SECTION: ص – قال الطغرائي: --- ألم تر أن الليل بعد ظلامه --- SECTION: 2 --- عبر بصيغ الاستفهام عن كل معنى من المعاني الآتية: --- SECTION: أ --- التلوث البيئي. --- SECTION: ب --- التعليم الرقمي. --- SECTION: ج --- ترشيد استهلاك المياه. --- SECTION: 3 --- بيّن الأغراض التي خرج إليها الاستفهام في كل مما يأتي، ثم عبّر عن المعنى ذاته بعبارات أخرى ليس فيها استفهام. --- SECTION: أ --- قبل لشاب عاق: أتنسى فضلك وديك عليك؟ --- SECTION: ب --- قال محمد لأخيه: أتخرج في هذا الوقت؟ --- SECTION: ج --- قال والد لولده: هل يرجع شبابي فأجتهد في العمل؟ --- SECTION: د --- قال معلم لتلميذ كسول: هل يخسر إلا الكسول؟ --- SECTION: هـ --- قال رجل لشخص أصغر منه وأقل مكانة: هل تجرؤ على عنادي؟ --- SECTION: و --- و – قال قائد المدرسة لطالب تكرر إزعاجه: أتستمر بإزعاجك وأنت في ميدان علم؟

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 7

سؤال ن: ن – قال الشاعر: هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي

الإجابة: ن - الغرض: النفي. العبارة: ما الدهر إلا ساعة ثم تنقضي

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. البيت الشعري يقول: "هل الدهر إلا ساعة ثم تنقضي". هنا نجد أداة استفهام هي "هل"، لكن المعنى ليس طلباً للمعرفة أو السؤال الحقيقي. الفكرة هي أن الشاعر يستخدم صيغة الاستفهام للتأكيد على معنى النفي. فهو يؤكد أن الدهر (الزمن) ليس إلا ساعة قصيرة ثم تنتهي. لذلك، الغرض البلاغي هنا هو **النفي**، حيث يُنفى أن يكون الدهر شيئاً طويلاً ويُؤكد أنه قصير. والعبارة التي تعبر عن نفس المعنى بدون استفهام هي: "ما الدهر إلا ساعة ثم تنقضي".

سؤال س: س – قال الفرجي: أضاعوني وأي فتى أضاعوا

الإجابة: س - الغرض: التعجب. العبارة: أضاعوني وأي فتى أضاعوا

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا البيت: "أضاعوني وأي فتى أضاعوا"، نلاحظ أداة الاستفهام "أي". الفكرة هنا ليست السؤال عن هوية الفتى، بل التعبير عن التعجب من ضياع هذا الفتى العظيم. الشاعر يتعجب من أنهم أضاعوه، وهو فتى عظيم القيمة. لذلك، الغرض البلاغي هو **التعجب**، حيث يُعبر عن الدهشة والإعجاب بشأن ضياع هذا الفتى. والعبارة التي تعبر عن نفس المعنى بدون استفهام تبقى كما هي لأنها تحمل معنى التعجب في صيغتها الأصلية.

سؤال ع: ع – قال أبو تمام: من لي بإنسان إذا أغضبته

الإجابة: ع - الغرض: التقرير. العبارة: من لي بإنسان إذا أغضبته

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** البيت يقول: "من لي بإنسان إذا أغضبته". هنا أداة الاستفهام هي "من". الفكرة ليست طلباً لشخص معين، بل هي تأكيد على ندرة أو عدم وجود إنسان بهذه الصفة (الإنسان الذي لا يغضب أو يتصرف بشكل معين عند الغضب). الشاعر يؤكد بطريقة بلاغية أن مثل هذا الإنسان نادر أو غير موجود. لذلك، الغرض هو **التقرير**، حيث يُقرر ويؤكد فكرة الندرة أو الانعدام. والعبارة التي تعبر عن نفس المعنى بدون استفهام تبقى كما هي لأنها تحمل معنى التقرير في صيغتها.

سؤال ف: ف – قال أبو فراس الحمداني: ألم ترنا أعز الناس جارًا

الإجابة: ف - الغرض: التقرير. العبارة: ألم ترنا أعز الناس جارًا

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في البيت: "ألم ترنا أعز الناس جارًا"، نجد أداة الاستفهام "ألم"، وهي أداة استفهام نفي. الفكرة هنا ليست سؤالاً حقيقياً، بل هي تأكيد على أن المتكلم وأصحابه هم أعز الناس جاراً. الشاعر يستخدم الاستفهام للتأكيد على هذه الحقيقة وإقناع السامع بها. لذلك، الغرض هو **التقرير**، حيث يُقرر ويؤكد فكرة العزة. والعبارة التي تعبر عن نفس المعنى بدون استفهام هي: "لقد رأيتنا أعز الناس جارًا" أو ما شابه للتأكيد.

سؤال ص: ص – قال الطغرائي: ألم تر أن الليل بعد ظلامه

الإجابة: ص - الغرض: التقرير. العبارة: ألم تر أن الليل بعد ظلامه

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** البيت يقول: "ألم تر أن الليل بعد ظلامه". هنا أداة الاستفهام هي "ألم"، وهي أداة استفهام نفي. الفكرة ليست سؤالاً عن الرؤية، بل هي تأكيد على حقيقة معروفة وهي أن الليل يتبعه النهار (أو معنى مشابه حسب سياق البيت الكامل). الشاعر يستخدم الاستفهام للتأكيد على هذه الحقيقة الكونية. لذلك، الغرض هو **التقرير**، حيث يُقرر ويؤكد فكرة متعارف عليها. والعبارة التي تعبر عن نفس المعنى بدون استفهام هي: "لقد رأيت أن الليل بعد ظلامه" للتأكيد.

سؤال 2: 2 عبر بصيغ الاستفهام عن كل معنى من المعاني الآتية: أ- التلوث البيئي. ب- التعليم الرقمي. ج- ترشيد استهلاك المياه.

الإجابة: س 2: أ- كيف نقلل من التلوث البيئي؟ س 2: ب- ما التعليم الرقمي؟ س 2: ج- كيف ترشد استهلاك المياه؟

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو التعبير عن معاني محددة باستخدام صيغ الاستفهام، مثل "كيف" أو "ما" أو "لماذا"، لطرح أسئلة حول هذه المواضيع. - للتلوث البيئي: يمكن أن نعبر بسؤال يستفسر عن الحل أو السبب، مثلاً: "كيف نقلل من التلوث البيئي؟" أو "ما أسباب التلوث البيئي؟". - للتعليم الرقمي: يمكن أن نعبر بسؤال يستفسر عن التعريف أو الفوائد، مثلاً: "ما التعليم الرقمي؟" أو "كيف يفيد التعليم الرقمي الطلاب؟". - لترشيد استهلاك المياه: يمكن أن نعبر بسؤال يستفسر عن الطرق أو الأهمية، مثلاً: "كيف ترشد استهلاك المياه؟" أو "لماذا يجب ترشيد استهلاك المياه؟". إذن، الإجابات المقترحة هي أسئلة استفهامية تعبر عن هذه المعاني.

سؤال 3: 3 بين الأغراض التي خرج إليها الاستفهام في كل مما يأتي، ثم عبّر عن المعنى ذاته بعبارات أخرى ليس فيها استفهام. أ- قيل لشاب عاق: أتنسى فضل والديك عليك؟ ب- قال محمد لأخيه: أتخرج في هذا الوقت؟ ج- قال والد لولده: هل يرجع شبابي فأجتهد في العمل؟ د- قال معلم لتلميذ كسول: هل يخسر إلا الكسول؟ هـ- قال رجل لشخص أصغر منه وأقل مكانة: هل تجرؤ على عنادي؟ و- قال قائد المدرسة لطالب تكرر إزعاجه: أتستمر بإزعاجك وأنت في ميدان علم؟

الإجابة: س 3: أ- الغرض: التوبيخ. العبارة: لا تنس فضل والديك عليك. س 3: ب- الغرض: الإنكار (تعجب). العبارة: لا تخرج في هذا الوقت. س 3: ج- الغرض: التمني. العبارة: ليت شبابي يرجع فأجتهد في العمل. س 3: د- الغرض: التقرير. العبارة: لا يخسر إلا الكسول. س 3: هـ- الغرض: التحقير. العبارة: لا تجرؤ على عنادي. س 3: و- الغرض: التوبيخ/الإنكار. العبارة: لا تستمر بإزعاجك وأنت في ميدان علم.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو تحديد الغرض البلاغي للاستفهام في كل جملة، ثم إعادة صياغة المعنى بعبارة خالية من الاستفهام. - أ- في "أتنسى فضل والديك عليك؟": الغرض هو **التوبيخ**، حيث يُستخدم الاستفهام لتوبيخ الشاب على نسيان فضل والديه. العبارة البديلة: "لا تنس فضل والديك عليك." - ب- في "أتخرج في هذا الوقت؟": الغرض هو **الإنكار** (أو التعجب)، حيث يُنكر خروج الأخ في هذا الوقت غير المناسب. العبارة البديلة: "لا تخرج في هذا الوقت." - ج- في "هل يرجع شبابي فأجتهد في العمل؟": الغرض هو **التمني**، حيث يتمنى الأب عودة شبابه للاجتهاد. العبارة البديلة: "ليت شبابي يرجع فأجتهد في العمل." - د- في "هل يخسر إلا الكسول؟": الغرض هو **التقرير**، حيث يُقرر أن الخاسر هو الكسول فقط. العبارة البديلة: "لا يخسر إلا الكسول." - هـ- في "هل تجرؤ على عنادي؟": الغرض هو **التحقير**، حيث يُحقر من شأن الشخص الأصغر ويشكك في جرأته. العبارة البديلة: "لا تجرؤ على عنادي." - و- في "أتستمر بإزعاجك وأنت في ميدان علم؟": الغرض هو **التوبيخ أو الإنكار**، حيث يُوبخ الطالب على استمرار الإزعاج في مكان العلم. العبارة البديلة: "لا تستمر بإزعاجك وأنت في ميدان علم." إذن، هذه هي الأغراض والعبارات البديلة لكل حالة.