1 - الأمر - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: 1 - الأمر

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

يريد منه أغراضاً أخرى فهو استفهام بلاغي. وكما قلنا في مبحثي الأمر والنهي فإن الأغراض البلاغية للاستفهام كثيرة، ولكننا نذكر منها:

1 - الأمر

نوع: محتوى تعليمي

كما في قول الله تعالى في خطاب المؤمنين بعد أن بيّن مضار الخمر والميسر: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ (1) ، أي : انْتَهُوا عن ذلك ، أو كما يقول لك والدك : فهل تستمع إلى نصيحتي ؟ بمعنى : استمع إليها.

2 - الإنكار

نوع: محتوى تعليمي

كما في قوله تعالى : ﴿ أَفَأَصْفَنَكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا ﴾ (2) ، أي : هذا لا يجوز ، أو كما في قوله : ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ﴾ (3) ، أي : هذا لا يمكن ، وكما في قول امرئ القيس:

نوع: محتوى تعليمي

أَيُقَتِلْنِي وَمُشْرِفِي مُضَاجِعِي وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابِ أَغْوَالٍ (4)

3 - التقرير

نوع: محتوى تعليمي

وذلك حين يريد المتكلم أن يذكر المخاطب ويجعله يقر بما يستفهمه عنه ، كقول الله تعالى :

نوع: محتوى تعليمي

﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ (5) ، أو حين يريد أن يجعل المعنى كالحقيقة التي لا يشك فيها كقول جرير يمدح الخليفة:

نوع: محتوى تعليمي

أَلَسْتُ فِيهَا لِخَيْرِ مِنْ رَكْبِ الْمَطَايَا وَأَسْنَدِي الْعَالَمِينَ بُطُونُ رَاحٍ

4 - النفي

نوع: محتوى تعليمي

وذلك حين يصح أن تضع أداة نفي مكان أداة الاستفهام ، كقول الله تعالى : ﴿ فَهَلْ رَبٌّ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ﴾ (7) ، وقوله : ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴾ (8) ، وقول الشاعر:

نوع: محتوى تعليمي

هَلْ بِالطَّوْلِ لِسَائِلٍ رَدٌّ أَمْ هَلْ لَهَا إِلَيْهَا تَكَلُّمُ عَهْدُ

نوع: محتوى تعليمي

وكثيرًا ما يرد هذا المعنى إذا كان بعد الاستفهام استثناء ، كقول الله سبحانه : ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ (9) ،

نوع: محتوى تعليمي

أو كقول العرب : « هل تلد الحية إلا الحية » .

نوع: METADATA

(1) سورة البقرة الآية : 44. (2) سورة الإسراء الآية : 40. (3) سورة البقرة الآية : 44. (4) يقول فيمن يتربص به : أيقتلني وأنا معي سيف مشرفي مصنوع من مشارف الشام - وهي من أجود أنواع السيوف - ويحوزني سهام مسنونة. (5) سورة الزمر الآية : 36. (6) سورة الزمر الآية : 32. (7) سورة الحاقة الآية : 8. (8) سورة الزمر الآية : 32. (9) سورة النمل الآية : 90.

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

يريد منه أغراضاً أخرى فهو استفهام بلاغي. وكما قلنا في مبحثي الأمر والنهي فإن الأغراض البلاغية للاستفهام كثيرة، ولكننا نذكر منها: --- SECTION: 1 - الأمر --- كما في قول الله تعالى في خطاب المؤمنين بعد أن بيّن مضار الخمر والميسر: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ (1) ، أي : انْتَهُوا عن ذلك ، أو كما يقول لك والدك : فهل تستمع إلى نصيحتي ؟ بمعنى : استمع إليها. --- SECTION: 2 - الإنكار --- كما في قوله تعالى : ﴿ أَفَأَصْفَنَكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا ﴾ (2) ، أي : هذا لا يجوز ، أو كما في قوله : ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ﴾ (3) ، أي : هذا لا يمكن ، وكما في قول امرئ القيس: أَيُقَتِلْنِي وَمُشْرِفِي مُضَاجِعِي وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابِ أَغْوَالٍ (4) --- SECTION: 3 - التقرير --- وذلك حين يريد المتكلم أن يذكر المخاطب ويجعله يقر بما يستفهمه عنه ، كقول الله تعالى : ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ (5) ، أو حين يريد أن يجعل المعنى كالحقيقة التي لا يشك فيها كقول جرير يمدح الخليفة: أَلَسْتُ فِيهَا لِخَيْرِ مِنْ رَكْبِ الْمَطَايَا وَأَسْنَدِي الْعَالَمِينَ بُطُونُ رَاحٍ --- SECTION: 4 - النفي --- وذلك حين يصح أن تضع أداة نفي مكان أداة الاستفهام ، كقول الله تعالى : ﴿ فَهَلْ رَبٌّ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ﴾ (7) ، وقوله : ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ﴾ (8) ، وقول الشاعر: هَلْ بِالطَّوْلِ لِسَائِلٍ رَدٌّ أَمْ هَلْ لَهَا إِلَيْهَا تَكَلُّمُ عَهْدُ وكثيرًا ما يرد هذا المعنى إذا كان بعد الاستفهام استثناء ، كقول الله سبحانه : ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ (9) ، أو كقول العرب : « هل تلد الحية إلا الحية » . (1) سورة البقرة الآية : 44. (2) سورة الإسراء الآية : 40. (3) سورة البقرة الآية : 44. (4) يقول فيمن يتربص به : أيقتلني وأنا معي سيف مشرفي مصنوع من مشارف الشام - وهي من أجود أنواع السيوف - ويحوزني سهام مسنونة. (5) سورة الزمر الآية : 36. (6) سورة الزمر الآية : 32. (7) سورة الحاقة الآية : 8. (8) سورة الزمر الآية : 32. (9) سورة النمل الآية : 90. وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447