5 - التعظيم: - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: 5 - التعظيم:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

5 - التعظيم:

نوع: محتوى تعليمي

بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (1) ، وقوله: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ (2) ، وقول المنشي يمدح كافورًا: وكان قليلًا من يقول لها: أقدمي

6 - التحقير:

نوع: محتوى تعليمي

كما في قول إبراهيم النخعي لقومه فيما يحكيه ربه: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ (3) ، وكما في قول الشاعر بشار بن برد يهجو رجلا زاعمًا أنه قد أقسم ألا يعمل معروفًا: فقل لِأَبِي يَحْيَى: مَتَى تُدْرِكُ الْعُلَا وَفِي كُلِّ مَعْرُوفٍ عَلَيْكَ مُبِينُ؟ (4)

7 - التشويق:

نوع: محتوى تعليمي

كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (5) ، وكما في قوله: ﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَفْرِضُ لِلَّهِ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (6)

8 - التمني:

نوع: محتوى تعليمي

حين يفيد الاستفهام معنى (ليت)، كما في قول الله تعالى حكاية عن أهل النار: ﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ﴾ (7) ، وكقول أبي فراس: فَيَا حَسْرَتَا! مَنْ لِي بِحُلِّ مُوَافِقٍ أَقُولُ بِشَجْوِي تَارَةً وَيَقُولُ

نوع: محتوى تعليمي

الاستفهام: هو طلب المسائل معرفة شيء يجهله. - يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية مختلفة تفهم من السياق وتحدّد عليها قرائن الأحوال، ومنها: الأمر، والإنكار، والنفي، والتقرير، والتعظيم، والتفهيم، والتحقير، والتشويق، والتمني، وغيرها من الأغراض التي تفهم من السياق.

نوع: METADATA

(2) سورة الغاشية الآية: 1. (4) سورة الصف الآية: 10. (6) سورة غافر الآية: 11.

نوع: METADATA

(1) سورة البقرة الآية: 255. (3) سورة الأنبياء الآية: 52. (5) سورة البقرة الآية: 245.

نوع: محتوى تعليمي

(7) يتمنى الشاعر أن يكون له خليل يتبادل معه حزنه وألمه.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 5 - التعظيم: --- بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (1) ، وقوله: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ (2) ، وقول المنشي يمدح كافورًا: وكان قليلًا من يقول لها: أقدمي --- SECTION: 6 - التحقير: --- كما في قول إبراهيم النخعي لقومه فيما يحكيه ربه: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ (3) ، وكما في قول الشاعر بشار بن برد يهجو رجلا زاعمًا أنه قد أقسم ألا يعمل معروفًا: فقل لِأَبِي يَحْيَى: مَتَى تُدْرِكُ الْعُلَا وَفِي كُلِّ مَعْرُوفٍ عَلَيْكَ مُبِينُ؟ (4) --- SECTION: 7 - التشويق: --- كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (5) ، وكما في قوله: ﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَفْرِضُ لِلَّهِ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (6) --- SECTION: 8 - التمني: --- حين يفيد الاستفهام معنى (ليت)، كما في قول الله تعالى حكاية عن أهل النار: ﴿فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ﴾ (7) ، وكقول أبي فراس: فَيَا حَسْرَتَا! مَنْ لِي بِحُلِّ مُوَافِقٍ أَقُولُ بِشَجْوِي تَارَةً وَيَقُولُ الاستفهام: هو طلب المسائل معرفة شيء يجهله. - يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية مختلفة تفهم من السياق وتحدّد عليها قرائن الأحوال، ومنها: الأمر، والإنكار، والنفي، والتقرير، والتعظيم، والتفهيم، والتحقير، والتشويق، والتمني، وغيرها من الأغراض التي تفهم من السياق. (2) سورة الغاشية الآية: 1. (4) سورة الصف الآية: 10. (6) سورة غافر الآية: 11. (1) سورة البقرة الآية: 255. (3) سورة الأنبياء الآية: 52. (5) سورة البقرة الآية: 245. (7) يتمنى الشاعر أن يكون له خليل يتبادل معه حزنه وألمه.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال مربع-1: 6 - التحقير: كما في قول إبراهيم النخعي لقومه فيما يحكيه ربه: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾، وكما في قول الشاعر بشار بن برد يهجو رجلا زاعمًا أنه قد أقسم ألا يعمل معروفًا: فقل لِأَبِي يَحْيَى: مَتَى تُدْرِكُ الْعُلَا وَفِي كُلِّ مَعْرُوفٍ عَلَيْكَ مُبِينُ؟

الإجابة: التحقير

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا تحديد الغرض البلاغي للاستفهام في المثالين المذكورين. في المثال الأول من القرآن الكريم، يقول إبراهيم عليه السلام لقومه: "مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ". هنا، السؤال ليس طلبًا للمعرفة الحقيقية عن ماهية التماثيل، لأن إبراهيم يعرفها جيدًا. بل السؤال يحمل معنى آخر يفهم من السياق، وهو التقليل من شأن هذه التماثيل وبيان عدم استحقاقها للعبادة. في المثال الثاني من الشعر، يقول الشاعر: "فقل لِأَبِي يَحْيَى: مَتَى تُدْرِكُ الْعُلَا وَفِي كُلِّ مَعْرُوفٍ عَلَيْكَ مُبِينُ؟". هذا السؤال أيضًا ليس استفسارًا حقيقيًا عن وقت إدراك العلا، بل هو سؤال إنكاري ساخر. فالشاعر يهجو الرجل ويقلل من شأنه، لأنه يدعي أنه لن يعمل معروفًا، فكيف يريد أن يصل إلى العلا وهو يتخلى عن فعل الخير؟ إذن، الفكرة في كلا المثالين هي أن صيغة الاستفهام (ما، متى) لم تستخدم لطلب المعرفة، بل استخدمت لغرض بلاغي آخر هو التقليل من شأن الشيء أو الشخص والسخرية منه، وهذا ما يُسمى في البلاغة بـ **التحقير**. لذلك الإجابة هي: **التحقير**.

سؤال مربع-2: الخلاصة: الاستفهام: هو طلب المسائل معرفة شيء يجهله. - يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية مختلفة تفهم من السياق وتحدّد عليها قرائن الأحوال، ومنها: الأمر، والإنكار، والنفي، والتقرير، والتعظيم، والتفهيم، والتحقير، والتشويق، والتمني، وغيرها من الأغراض التي تفهم من السياق.

الإجابة: الاستفهام: هو طلب المعرفة بشيء يجهله. - يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية مختلفة تفهم من السياق وتحدد عليها قرائن الأحوال، ومنها: الأمر، والإنكار، والنفي، والتقرير، والتعظيم، والتفهيم، والتحقير، والتشويق، والتمني، وغيرها من الأغراض التي تفهم من السياق.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب منا كتابة الخلاصة أو الملخص للمفهوم المطروح. لنقرأ النص المقدم بعناية. النص يتحدث عن أسلوب الاستفهام في اللغة العربية. يبدأ بتعريفه الحقيقي، وهو أن الاستفهام يعني طلب المعرفة بشيء لا يعرفه السائل. ثم ينتقل النص إلى فكرة مهمة، وهي أن هذا الأسلوب (الاستفهام) قد لا يُستخدم دائمًا لمعناه الأصلي (وهو طلب المعرفة). فقد يُستخدم لأغراض بلاغية أخرى، أي معاني ثانوية تفهم من سياق الكلام وقرائن الحال المحيطة به. يذكر النص أمثلة لهذه الأغراض البلاغية، مثل: الأمر (كأن تقول لشخص: ألا تذهب؟ بمعنى اذهب)، والإنكار، والنفي، والتقرير، والتعظيم، والتفهيم، والتحقير، والتشويق، والتمني. ويؤكد النص أن هذه الأغراض لا تُفهم من مجرد صيغة السؤال، بل من خلال السياق العام للكلام والموقف. إذن، الخلاصة المطلوبة هي جمع هاتين الفكرتين الرئيسيتين معًا: 1. تعريف الاستفهام الحقيقي. 2. بيان أنه قد يخرج عن معناه الحقيقي إلى أغراض بلاغية متنوعة تُستنتج من السياق. لذلك، الإجابة هي كتابة هذين الجزأين كما وردا في النص: **الاستفهام: هو طلب المعرفة بشيء يجهله. - يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي لأغراض بلاغية مختلفة تفهم من السياق وتحدد عليها قرائن الأحوال، ومنها: الأمر، والإنكار، والنفي، والتقرير، والتعظيم، والتفهيم، والتحقير، والتشويق، والتمني، وغيرها من الأغراض التي تفهم من السياق.**