1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية:

نوع: محتوى تعليمي

1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية:

أ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ﴾ (1)

ب

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ (2)

ج

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ﴾ (3)

د

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: ﴿ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ﴾ (4)

هـ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴾ (5)

و

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ بَلْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ (6)

ز

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴾ (7)

ح

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ هَلْ لَّكُم مِّن شَجَرَةٍ الْخُلْدِ وَمَلِكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴾ (8)

ط

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تُجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ (9)

ي

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْحَشْرِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴾ (10)

ك

نوع: QUESTION_HOMEWORK

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الرسول ﷺ: "أَلَا أُذَكِّرُكُمُ الدَّرَجَاتِ؟" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ" (11)

ل

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال ﷺ لمعاذ بن جبل: «وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» (12)

م

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قال عبد الله بن محمد بن أبي عيينة: فَدَعُ الْوَعِيدَ فَمَا وَعِيدُكَ وَعَيْدُكَ ضَائِرِي

نوع: محتوى تعليمي

أَطْنِينِ أَجْنِحَةَ الذُّبَابِ يُضَيِّرُ؟

نوع: محتوى تعليمي

عينينة

نوع: METADATA

سورة الشعراء الآية : 18 (1)

نوع: METADATA

سورة الإسراء الآية : 94 (5)

نوع: METADATA

سورة الزمر الآية : 37 (7)

نوع: METADATA

سورة الأعراف الآية : 53 (10)

نوع: METADATA

سورة الرحمن الآية : 60 (2)

نوع: METADATA

سورة الطارق الآية : 2 (6)

نوع: METADATA

سورة طه الآية : 120 (8)

نوع: METADATA

رواه مسلم (11)

نوع: METADATA

سورة الصفات الآية : 95 (4)

نوع: METADATA

سورة الأنبياء الآية : 108 (3)

نوع: METADATA

سورة الزخرف الآية : 51، 52 (9)

نوع: METADATA

سورة الرعد الآية : 12 (12)

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: --- 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: --- SECTION: أ --- قال تعالى: ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ﴾ (1) --- SECTION: ب --- قال تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ (2) --- SECTION: ج --- قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ﴾ (3) --- SECTION: د --- قال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام: ﴿ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ﴾ (4) --- SECTION: هـ --- قال تعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴾ (5) --- SECTION: و --- قال تعالى: ﴿ بَلْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ (6) --- SECTION: ز --- قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴾ (7) --- SECTION: ح --- قال تعالى: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ هَلْ لَّكُم مِّن شَجَرَةٍ الْخُلْدِ وَمَلِكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴾ (8) --- SECTION: ط --- قال تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تُجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ (9) --- SECTION: ي --- قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْحَشْرِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴾ (10) --- SECTION: ك --- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الرسول ﷺ: "أَلَا أُذَكِّرُكُمُ الدَّرَجَاتِ؟" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ" (11) --- SECTION: ل --- قال ﷺ لمعاذ بن جبل: «وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ» (12) --- SECTION: م --- قال عبد الله بن محمد بن أبي عيينة: فَدَعُ الْوَعِيدَ فَمَا وَعِيدُكَ وَعَيْدُكَ ضَائِرِي أَطْنِينِ أَجْنِحَةَ الذُّبَابِ يُضَيِّرُ؟ عينينة سورة الشعراء الآية : 18 (1) سورة الإسراء الآية : 94 (5) سورة الزمر الآية : 37 (7) سورة الأعراف الآية : 53 (10) سورة الرحمن الآية : 60 (2) سورة الطارق الآية : 2 (6) سورة طه الآية : 120 (8) رواه مسلم (11) سورة الصفات الآية : 95 (4) سورة الأنبياء الآية : 108 (3) سورة الزخرف الآية : 51، 52 (9) سورة الرعد الآية : 12 (12) وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 13

سؤال أ: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: أ) قال تعالى: ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ﴾

الإجابة: التقرير (مع التوبيخ / التذكير بالمنة)

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة هي قول فرعون: ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ ﴾. السؤال يطلب الغرض البلاغي من صيغة الاستفهام هنا. إذا نظرنا إلى الآية، نجد أنها جاءت في سياق تكذيب فرعون وتحديه، فهو يخاطب قومه مُقرراً لهم أمراً يعلمون بطلانه (وهو أنه ربهم الأعلى) بطريقة استفهامية. هذا الاستفهام ليس لطلب معلومة، بل هو لتقرير هذا الأمر الباطل في وجوههم، مما يحمل في طياته توبيخاً لهم على اتباعه وتذكيراً بمنته عليهم (حسب زعمه الكاذب). إذن الإجابة هي: **التقرير (مع التوبيخ / التذكير بالمنة)**

سؤال ب: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ب) قال تعالى: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾

الإجابة: التقرير

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي تحليل الآية: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾. صيغة السؤال تبدأ بـ "هل"، ولكن المعنى ليس استفسارياً. بل هو تأكيد على حقيقة ثابتة ومتفق عليها، وهي أن جزاء الإحسان لا يمكن إلا أن يكون إحساناً. فالاستفهام هنا يُستخدم لتقرير هذه الحقيقة وتأكيدها في ذهن السامع، وليس لطلب جواب. لذلك الإجابة هي: **التقرير**

سؤال ج: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ج) قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ﴾

الإجابة: التقرير

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في الآية: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ﴾، نجد أن الأمر "قُلْ" يتبعه بيان. السياق العام هو رد النبي صلى الله عليه وسلم على المشركين الذين طلبوا معجزات مادية. الجملة التي تلي "قُلْ" هي تقرير لحقيقتين: بشرية الرسول ووحدة الإله. صيغة "أَنَّمَا" (المكونة من "أن" و"ما" الزائدة للتوكيد) تؤكد هذا التقرير. فالغرض من هذا الأسلوب هو تأكيد وتقرير هاتين الحقيقتين الثابتتين. إذن الإجابة هي: **التقرير**

سؤال د: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: د) قال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام وهو يخاطب قومه: ﴿ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴾

الإجابة: التقرير

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لننظر إلى الآية على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام: ﴿ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴾. السؤال استفهامي بصيغة "أتعبدون". إبراهيم عليه السلام يخاطب قومه الذين يصنعون الأصنام بأيديهم ثم يعبدونها. هو يعلم أنهم يفعلون ذلك، والسؤال ليس لاستفهام عن فعلهم، بل هو لتقرير هذا الفعل العجيب والمنكر في ذهنهم، مما يظهر سخف عبادتهم. فهو يقرر الفعل وينكره في نفس الوقت. لذلك الإجابة هي: **التقرير**

سؤال هـ: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: هـ) قال تعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴾

الإجابة: التهويل / التفخيم (تعظيم شأن الطارق)

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي فهم قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴾. هذا أسلوب استفهامي خاص في القرآن. صيغة "وما أدراك" تستخدم عادة لتعظيم شأن ما سيُذكر بعدها. فهي لا تهدف إلى الاستفسار عن معلومات الطالب (الرسول صلى الله عليه وسلم أو القارئ) بل إلى تهويل وتعظيم شأن "الطارق" الذي ستبينه الآيات التالية. فهو استفهام للتفخيم والتهويل، لإثارة انتباه السامع وتعظيم المذكور. إذن الإجابة هي: **التهويل / التفخيم (تعظيم شأن الطارق)**

سؤال و: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: و) قال تعالى: ﴿ بَلْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾

الإجابة: التسوية

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنحلل الآية: ﴿ بَلْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾. نجد أسلوباً استفهامياً باستخدام "أأنذرتهم أم لم تنذرهم". المعنى هنا ليس السؤال عن نتيجة الإنذار من عدمه، بل هو بيان أن النتيجة واحدة وهي عدم الإيمان. فالاستفهام "أ... أم..." يُستخدم هنا للتسوية بين الأمرين (الإنذار وعدمه) في النتيجة. الغرض البلاغي هو إثبات تساوي الحالين وعدم تأثر النتيجة بأي منهما. لذلك الإجابة هي: **التسوية**

سؤال ز: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ز) قال تعالى: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴾

الإجابة: التقرير

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في الآية: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴾، نجد استفهاماً إنكارياً بصيغة "أليس". هذا النوع من الاستفهام يُستخدم لتقرير أمر لا شك فيه وتأكيده. السياق يدل على تقرير صفة الله سبحانه وتعالى بأنه عزيز ذو انتقام. فالسؤال ليس لطلب جواب، لأن الجواب البديهي هو "بلى"، بل هو لتقرير هذه الحقيقة الإيمانية وتثبيتها. إذن الإجابة هي: **التقرير**

سؤال ح: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ح) قال تعالى: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ هَلْ لَّكُم مِّن شَجَرَةٍ الْخُلْدِ وَمَلِكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴾

الإجابة: التمني / التحسر

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم قوله تعالى على لسان أحد الأنبياء (في سورة طه): ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ هَلْ لَّكُم مِّن شَجَرَةٍ الْخُلْدِ وَمَلِكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴾. صيغة السؤال تبدأ بـ "هل". إذا نظرنا إلى السياق، فهو خطاب لقوم قد ضلوا. السؤال هنا لا يتوقع إجابة إيجابية، لأنه يسأل عن أمر مستحيل (شجرة الخلد وملك لا يبلى في الدنيا). فهو يعبر عن تمني أو تحسر على حال القوم الذين يطلبون البقاء والسلطان الفاني بدلاً من طاعة الله والدار الآخرة. الغرض هو التعبير عن التمني أو التحسر على ضلالهم. لذلك الإجابة هي: **التمني / التحسر**

سؤال ط: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ط) قال تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تُجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾

الإجابة: التوبيخ والإنكار

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في الآية: ﴿ وَإِذَا رَأَوْا تُجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ۚ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾. نلاحظ أن الأمر "قُلْ" يتبعه جملة استفهامية ضمنية. السياق يصف انفضاض بعض الصحابة عن مجلس النبي صلى الله عليه وسلم للانشغال بالتجارة أو اللهو. قوله "قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ..." هو توجيه للنبي ليقول لهم هذا الكلام. هذا القول يحمل في طياته توبيخاً لهم على فعلهم وإنكاراً له، لأنه يقرر تفاضل ما عند الله على الدنيا، مما يعكس ذم تصرفهم. إذن الإجابة هي: **التوبيخ والإنكار**

سؤال ي: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ي) قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْحَشْرِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴾

الإجابة: التوبيخ والإنكار

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لننظر إلى الآية الكريمة. السياق يتحدث عن يوم القيامة (يوم التغابن) وثواب المؤمنين. الجملة التي تذكر الثواب العظيم للمؤمن تأتي بعد وصف حال الكافرين. هذا الأسلوب فيه مقارنة ضمنية. طريقة عرض الثواب العظيم بعد ذكر العقاب أو الوصف العام، تحمل في طياتها توبيخاً للذين يفرطون في هذا الثواب وإنكاراً لتفريطهم، لأنهم يختارون ما هو أدنى على ما هو خير وأبقى. لذلك الإجابة هي: **التوبيخ والإنكار**

سؤال ك: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ك) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال الرسول ﷺ: "أَلَا أُذَكِّرُكُمُ الدَّرَجَاتِ؟" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ"

الإجابة: التشويق والإغراء

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا الحديث الشريف، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أَلَا أُذَكِّرُكُمُ الدَّرَجَاتِ؟". صيغة السؤال "ألا" هي للاستفهام التقريري الذي يحمل معنى العرض أو التشويق. النبي صلى الله عليه وسلم لا يستفهم عن رغبتهم في التذكير، بل هو يعرض عليهم تذكيره بطريقة تجذب انتباههم وتشوقهم لمعرفة هذه الدرجات (الأعمال التي ترفع الدرجات في الجنة). فهو يستخدم الاستفهام للإغراء بالخير والتشويق لسماع الموعظة. إذن الإجابة هي: **التشويق والإغراء**

سؤال ل: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: ل) قال ﷺ لمعاذ بن جبل: «وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ»

الإجابة: التقرير (مع التوبيخ والإنكار)

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنحلل قول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: «وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ». نجد استفهاماً بـ "هل"، ولكن الجواب معروف ومتضمن في صيغة "إلا". المعنى: ما الذي يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم (أي آثار كلامهم السيء). هذا الاستفهام ليس لطلب معلومة، بل هو لتقرير هذه الحقيقة الخطيرة وتأكيدها، وفي نفس الوقت يحمل توبيخاً وإنكاراً على إهمال اللسان وآثاره. لذلك الإجابة هي: **التقرير (مع التوبيخ والإنكار)**

سؤال م: 1- بين الأغراض المستفادة من الاستفهام في الأمثلة الآتية: م) قال عبد الله بن محمد بن أبي عيينة: فَدَعُ الْوَعِيدَ فَمَا وَعِيدُكَ وَعَيْدُكَ ضَائِرِي أَطْنِينِ أَجْنِحَةَ الذُّبَابِ يُضَيِّرُ؟

الإجابة: الإنكار (النفي والذم) ما يكب الناس إلا حصائد ألسنتهم

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا البيت الشعري، يقول الشاعر: "فَدَعُ الْوَعِيدَ فَمَا وَعِيدُكَ وَعَيْدُكَ ضَائِرِي أَطْنِينِ أَجْنِحَةَ الذُّبَابِ يُضَيِّرُ؟". نجد سؤالاً استفهامياً في النهاية. الشاعر يخاطب من يهدده، ويقول له اترك التهديد، ثم يستفهم: ما تهديدك؟ ويقرر أن تهديده لا يضر أكثر من ضرر أجنحة الذباب. فالاستفهام هنا ليس لمعرفة شيء، بل هو لتقرير ضعف هذا التهديد وإنكاره وذمه، فهو ينفي أن يكون للتهديد أي أثر أو قيمة. إذن الإجابة هي: **الإنكار (النفي والذم)**