📚 دليل الشرع على وجود الله تعالى
المفاهيم الأساسية
دليل الشرع: الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية التي تثبت وجود الله سبحانه وتعالى.
خريطة المفاهيم
```markmap
الوحدة الثانية: الإيمان بالله تعالى
معنى الإيمان بالله تعالى
الركن الأول من أركان الإيمان
أصل أركان الإيمان الباقية
ذُكر في القرآن أكثر من 720 مرة
معناه
#### الإيمان بوجود الله
#### الإيمان بوحدانيته
#### الإيمان بأنه المستحق للعبادة وحده
مبررات الاستحقاق
#### المتفرد بالخلق
#### المتفرد بالملك
#### المتفرد بالتدبير
الغاية من الخلق
#### عبودية الله حق لله
#### خلق الثقلين (الإنس والجن) لها
#### أمرهم بها
أنواع العبادات الداخلة فيها
#### الصلاة
#### الصوم
#### الذبح
#### الدعاء
#### الخوف
#### الرجاء
#### وغيرها
وسائل تحقيق الغاية
#### إرسال الرسل
#### إنزال الكتب
#### نزول غالب القرآن لإثبات هذا الأصل
وجود الله سبحانه وتعالى
أعظم الحقائق وضوحاً
الأدلة على الوجود
#### دليل الفطرة
##### كل إنسان مفطور على الإيمان بخالق
##### الانحراف عنها بسبب ضلال وفساد
##### الحديث القدسي: "خلقت عبادي حنفاء كلهم"
#### دليل العقل
##### النظر إلى الكون الفسيح وموجوداته
##### الاستدلال على وجود خالق كامل
#### دليل الحس
##### آيات الأنبياء (المعجزات)
##### أمور خارجة عن قدرة البشر
##### تأييداً للرسل ونصراً لهم
##### مثال: معجزة النبي محمد ﷺ (القرآن الكريم)
#### دليل الشرع
##### آيات قرآنية كثيرة تدل على وجود الله
###### آية: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ) - النمل: 62
###### آية: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَنَا) - الأنبياء: 22
###### آية: (رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ، ثُمَّ هَدَى) - طه: 50
الأهداف
- 1: بيان معنى الإيمان بالله تعالى.
- 2: البرهنة على وجود الله بأدلة من الفطرة، والعقل، والحس، والشرع.
- 3: استنتاج العلاقة بين الإيمان بالله تعالى وأنواع التوحيد الثلاثة.
- 4: استشعار عظمة الله تعالى.
```
نقاط مهمة
- ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة تدل على وجود الله سبحانه وتعالى.
- من هذه الآيات:
- قوله تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ (سورة النمل: 62).
- قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَنَا﴾ (سورة الأنبياء: 22).
- قوله تعالى: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ، ثُمَّ هَدَى﴾ (سورة طه: 50).