سؤال 1: ١. قال ذو الرّمة: ألم ترَ أنَّ الماءَ يخبُثُ طَعمُهُ ... وإن كانَ لونُ الماءِ أبيضَ صافيًا ما الرابط بين هذا البيت والفقرة التي ورد فيها؟
الإجابة: بين البيت أن صفاء المظهر لا يدل على صلاح الجوهر، فالماء قد يبدو أبيض صافيا لكن طعمه خبيث، وكذلك الإنسان قد يحسن ظاهره ويفسد أخلاقه، لذا يختار الصاحب على أساس خلقه لا مظهره.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، علينا أن نربط بين البيت الشعري والفقرة التي ورد فيها. البيت يقول: "ألم ترَ أنَّ الماءَ يخبُثُ طَعمُهُ ... وإن كانَ لونُ الماءِ أبيضَ صافيًا"، أي أن الماء قد يكون لونه أبيض وصافٍ، لكن طعمه خبيث. هذا يوضح أن المظهر الخارجي لا يعكس بالضرورة الجوهر الحقيقي. الفقرة التي ورد فيها البيت تتحدث عن اختيار الصاحب، وأنه يجب أن ننظر إلى الأخلاق وليس المظهر. فكما أن الماء الصافي قد يكون طعمه خبيثًا، كذلك الإنسان قد يكون مظهره حسنًا لكن أخلاقه سيئة. إذن الرابط بين البيت والفقرة هو أن البيت يقدم مثالاً يوضح فكرة أن الصفاء الظاهري لا يدل على صلاح الجوهر، وهذا يدعم النصيحة باختيار الصاحب على أساس خلقه لا مظهره. لذلك الإجابة هي: **البيت يوضح أن صفاء المظهر لا يدل على صلاح الجوهر، فكما أن الماء قد يكون أبيض صافيًا لكن طعمه خبيث، كذلك الإنسان قد يحسن ظاهره ويفسد أخلاقه، لذا يختار الصاحب على أساس خلقه لا مظهره.**