سؤال ١: أشارك من بجواري؛ لنعيد ترتيب الجمل الآتية بوضع الرقم المناسب عندها. - فالمعلومة شيء محفوظ - أما المعرفة فهي إدراك وتطبيق لتلك المعلومة - غزارة المعلومات لا تعني ازدياد المعرفة بالضرورة - قد تردده كالببغاء
الإجابة: فالمعلومة شيء محفوظ (2) أما المعرفة فهي إدراك وتطبيق لتلك المعلومة (4) غزارة المعلومات لا تعني ازدياد المعرفة بالضرورة (1) قد تردده كالببغاء (3)
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: تحديد المعطيات والمطلوب** | المعطيات | المطلوب | |----------|---------| | أربع جمل غير مرتبطة منطقياً: <br>1. فالمعلومة شيء محفوظ.<br>2. أما المعرفة فهي إدراك وتطبيق لتلك المعلومة.<br>3. غزارة المعلومات لا تعني ازدياد المعرفة بالضرورة.<br>4. قد تردده كالببغاء. | إعادة ترتيب الجمل بتسلسل منطقي صحيح (بوضع الرقم التسلسلي المناسب لكل جملة). |
- **الخطوة 2: تحديد المبدأ المستخدم** المبدأ المستخدم هو **الربط المنطقي والاستدلال اللغوي**، حيث نبحث عن العلاقة بين الأفكار: المقدمة العامة، ثم التفصيل، ثم التوضيح بالمثال، ثم الخلاصة أو التعريف.
- **الخطوة 3: تحليل معنى كل جملة** 1. **"غزارة المعلومات لا تعني ازدياد المعرفة بالضرورة"**: جملة عامة تطرح فكرة رئيسة وهي الفرق بين كم المعلومات وقيمة المعرفة. 2. **"فالمعلومة شيء محفوظ"**: تبدأ بـ "فـ" التي تفيد التعليل أو التفصيل لما قبلها، فهي تشرح طبيعة المعلومة. 3. **"قد تردده كالببغاء"**: ضمير الغائب "ه" يعود على المعلومة المحفوظة، فهي تمثل مثالاً أو توضيحاً لكيفية حفظ المعلومة دون فهم. 4. **"أما المعرفة فهي إدراك وتطبيق لتلك المعلومة"**: كلمة "أما" تفيد المقابلة أو المقارنة مع الجمل السابقة عن المعلومة، فهي تقدم التعريف المقابل للمعرفة.
- **الخطوة 4: بناء التسلسل المنطقي** 1. نبدأ بالجملة العامة كمقدمة: **"غزارة المعلومات لا تعني ازدياد المعرفة بالضرورة"**. 2. نتبعها بتعليل وتفصيل: لماذا؟ لأن **"فالمعلومة شيء محفوظ"**. 3. نعطي مثالاً على الحفظ دون فهم: **"قد تردده كالببغاء"**. 4. أخيراً، نعرف المقابل الذي يوضح الفرق: **"أما المعرفة فهي إدراك وتطبيق لتلك المعلومة"**. > **ملاحظة:** الضمائر وأدوات الربط (فـ، أما) هي مفاتيح الترتيب.
- **الخطوة 5: الإجابة النهائية (مكتوبة بصيغة مختلفة)** التسلسل المنطقي الصحيح للجمل هو: (1) غزارة المعلومات لا تعني ازدياد المعرفة بالضرورة. (2) فالمعلومة شيء محفوظ. (3) قد تردده كالببغاء. (4) أما المعرفة فهي إدراك وتطبيق لتلك المعلومة.