صفحة 28 - كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: الكفاية اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الكفاية اللغوية - الصف 11 - الفصل 2 | المادة: الكفاية اللغوية | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 خطبة عن الأمن

المفاهيم الأساسية

الأمن: مطلب عزيز وكنز ثمين، وهو قوام الحياة الإنسانية كلها وأساس الحضارة المدنية.

خريطة المفاهيم

```markmap

خطبة عن الأمن (للشيخ صالح بن حميد)

أهمية الأمن

مطلب أساسي

  • يسبق طلب الغذاء
  • قوام الحياة وأساس الحضارة

نتائج وجوده

  • حفظ النفوس والأعراض والأموال
  • إقامة الحدود وانتشار العمران
  • قيام الدعوة وعمارة المساجد
  • الاستقرار النفسي والاطمئنان الاجتماعي

عواقب اختلال الأمن

الظواهر السلبية

  • ظهور الفتن وزلزلة الأوطان
  • حكم اللصوص وقطاع الطريق
  • شيوع الفوضى وهلاك الناس

أمثلة واقعية

  • هلاك الحرث والنسل
  • سلب الأموال وانتهاك الأعراض
  • فساد المعاش

حرمة الأعمال التخريبية

وصفها

  • عمل إجرامي محرم
  • مخالف لشرع الله

تفاقم الجرم

  • إذا كان في بلد يعلي كلمة الله
  • إذا كان في الحرم الحرام (مهبط الوحي)
  • إذا استُخدم القرآن الكريم وماء زمزم وسيلة للتضليل والتدمير
```

نقاط مهمة

  • بغير الأمن لا يستساغ طعام ولا يهنأ عيش ولا يلذ نوم.
  • الحكيم يجد السرور في الأمن، لأن الخائف لا عيش له.
  • كل عمل تخريبي يستهدف الآمنين ومعصومي الدماء فهو إجرامي.
  • استغلال المقدسات (كالحرم والقرآن وزَمْزَم) في التخريب يزيد الجرم حرمةً.

📄 النص الكامل للصفحة

الوحدة التدريبية الأولى من خطبة للشيخ صالح بن حميد، إمام الحرم المكي الشريف أيها المسلمون، الأمن مطلب عزيز وكنز ثمين، هو قوام الحياة الإنسانية كلها، وأساس الحضارة المدنية أجمعها، تتطلع إليه المجتمعات، وتتسابق لتحقيقه السلطات، وتتنافس في تأمينه الحكومات، تسخر له الإمكانات المادية والوسائل العلمية والدراسات الاجتماعية والنفسية، وتُحشد له الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتستنفر له الطاقات البشرية. مطلب الأمن يسبق طلب الغذاء، بغير الأمن لا يستساغ طعام، ولا يهنأ عيش، ولا يلذ نوم، ولا يُنعم براحة. قيل الحكيم: أين تجد السرور؟ قال: في الأمن، فإنّي وجدت الخائف لا عيش له. في ظل الأمن تُحفظ النفوس، وتصان الأعراض والأموال، وتأمن السبل، وتُقام الحدود، ويسود العمران، وتنمو الثروات، وتتوافر الخيرات، ويكثر الحرث والنسل، في ظل الأمن تقوم الدعوة إلى الله، وتعمر المساجد، وتُقام الجمع والجماعات، ويسود الشرع، ويفشو المعروف، ويقل المنكر، ويحصل الاستقرار النفسي والاطمئنان الاجتماعي. وإذا اضطرب الأمن - عياذا بالله ظهرت الفتن، وتزلزلت الأوطان، وتخلخلت أركانها، وكثر الخبث، والتبس الحق بالباطل، واستعصى الإصلاح على أهل الحق، إذا اختل الأمن - عياذا بالله - حكم اللصوص وقطاع الطريق، وسادت شريعة الغاب، وعمت الفوضى، وهلك الناس، وتأملوا بلدانا من حولكم اختل فيها الأمن، فهلك فيها الحرث والنسل، وسلبت الأموال، وانتهكت الأعراض، وفسد المعاش، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ومن أجل هذا فإن كل عمل تخريبي يستهدف الآمنين ومعصومي الدماء والنفوس فهو عمل إجرامي محرم، مخالف لأحكام شرع الله، فكيف إذا كان القتل والتخريب والإفساد والتدمير في بلد يعلي كلمة الله، وترتفع فيه راية الدين والدعوة وعلم الشرع وحكم الشرع ؟ ! ثم كيف إذا كان ذلك في مهبط الوحي ومبعث الرسالة المحمدية، في الحرم الحرام، في أقدس المقدسات ؟!! ثم كيف إذا بلغ الضلال بأصحابه، فجعلوا القرآن الكريم وسيلة للتدمير ووضعوا بين دفتيه أدوات التفجير، كما جعلوا ماء زمزم الطاهر أداة للتضليل والتمويه ؟! إن ذلك كله يزيد الحرمة حرمة والإلحاد إلحادًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وزارة التعليم Ministry of Education 2025-447 28