سؤال 3: 3. أربط بسهم معاني النصّ بعناصر الرسم لأبيّن المراحل التي اعتمدها عبد الإله لحلّ مشكلته: كشف الطالب السعودي المخترع عبد الإله الجديعي البالغ من العمر 13 سنة في محادثة متلفزة عن ابتكاره الناجح لروبوت (آلي)، لمساعدة المرضى الذين يعيشون بمفردهم، والمسنين الذين يعانون صعوبة في التنقل، وذوي الإعاقة الحركية في الحصول على أدويتهم في الأوقات المحددة. وفيما يلي الحوار الذي دار بينه وبين كل من المذيع والمذيعة: المذيعة: ما الذي جعلك تقدّم هذا الاختراع لكبار السن؟ هل رأيت موقفاً معيناً أثر فيك؟ هل في أسرتك من كبار السن من يجد صعوبة في تناول الدواء بنفسه؟ عبد الإله: كان جدي يعاني صعوبة في أخذ الدواء في وقته، ففكرت في ابتكار هذا الروبوت لمساعدته وإعطائه الدواء. المذيع: كيف يعمل الروبوت؟ وكيف يمكن استخدامه دون أن يفسد الدواء؟ عبد الإله: في الروبوت مكان لتخزين الأدوية، ووضع الماء، وتقسيم الأدوية، وينقل الدواء من المكان البارد في أوقات محددة عند دق الجرس، وهو مزوّد بشرائح للشحن بالطاقة الشمسية. ويتبع مساراً محدداً للعودة إلى مكانه بعد القيام بوظيفته. المذيع: هل تفكر مستقبلاً في المزيد من الاختراعات؟ عبد الإله: أطمح إلى إنجاز مشاريع أكثر، وتطوير مشاريع جديدة، وأنا الآن بصدد العمل على مشروع جديد، ومن لديه أفكار يجب ألا يتردد. وقد ساعدني والدي والكثير من المسؤولين في تنفيذ فكرتي. العناصر: - التطوير في ضوء التغذية الراجعة - التنفيذ - اختيار الحلّ - وضع مسارات الحل - تشخيص المعطيات - الإحساس بالمشكلة
الإجابة: س 3: - الإحساس بالمشكلة: «كان جدي يعاني صعوبة في أخذ الدواء» - تشخيص المعطيات: تحديد الحاجة والفئة المستفيدة - وضع مسارات الحل: ابتكار الروبوت وتحديد مهامه - اختيار الحل: التأكد من نجاحه وعمله - التنفيذ: «وقد ساعدني والدي في تنفيذ فكرتي» - التطوير: «أطمح إلى إنجاز مشاريع أكثر»
خطوات الحل:
- **الشرح:** هذا السؤال يطلب منا ربط معاني النص بعناصر الرسم التي تمثل مراحل حل المشكلة. لنفهم هذا السؤال، يجب أولاً قراءة النص بعناية لفهم قصة المخترع عبد الإله، ثم نحدد كل مرحلة من مراحل حل المشكلة بناءً على ما ورد في النص. لاحظ أن النص يحكي قصة عبد الإله الذي ابتكر روبوتاً لمساعدة المرضى وكبار السن. في الحوار، تحدث عن الخطوات التي مر بها من بداية الفكرة حتى التطوير المستقبلي. العناصر المعطاة (مثل الإحساس بالمشكلة، تشخيص المعطيات، إلخ) تمثل مراحل عامة في عملية حل المشكلات. لنبدأ بربط كل عنصر بما يقابله في النص: - **الإحساس بالمشكلة**: هذا يعني الشعور بوجود مشكلة تحتاج للحل. في النص، يقول عبد الإله: "كان جدي يعاني صعوبة في أخذ الدواء في وقته"، وهذا يوضح أنه شعر بالمشكلة عندما رأى جده يواجه صعوبة. - **تشخيص المعطيات**: هنا نحدد تفاصيل المشكلة والفئة المستهدفة. في النص، يذكر عبد الإله أن الروبوت لمساعدة "المرضى الذين يعيشون بمفردهم، والمسنين، وذوي الإعاقة الحركية"، وهذا يشير إلى أنه حدد الفئات المستفيدة والحاجة. - **وضع مسارات الحل**: يعني التفكير في الحلول وتخطيطها. في النص، يصف عبد الإله كيف يعمل الروبوت: "في الروبوت مكان لتخزين الأدوية... ويتبع مساراً محدداً"، وهذا يوضح أنه وضع خطة وتصميم للحل. - **اختيار الحل**: يعني التأكد من نجاح الحل وتطبيقه. في النص، لا يذكر هذا صراحةً، ولكن من سياق الحوار عن نجاح الابتكار، يمكن استنتاج أنه اختار هذا الحل بعد التأكد من فعاليته. - **التنفيذ**: يعني تحويل الفكرة إلى واقع. في النص، يقول عبد الإله: "وقد ساعدني والدي والكثير من المسؤولين في تنفيذ فكرتي"، وهذا يدل على المرحلة العملية للتنفيذ. - **التطوير في ضوء التغذية الراجعة**: يعني تحسين الحل بناءً على الخبرات أو الآراء. في النص، يقول عبد الإله: "أطمح إلى إنجاز مشاريع أكثر، وتطوير مشاريع جديدة"، وهذا يشير إلى أنه يفكر في التطوير المستقبلي. إذن، الإجابة هي ربط كل عنصر بما يقابله في النص كما تم شرحه أعلاه، مما يبين المراحل التي اعتمدها عبد الإله لحل مشكلته.