أ - الدعاء - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أ - الدعاء

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

من الأغراض البلاغية للأمر والنهي

نوع: محتوى تعليمي

قد يخرج الأمر والنهي عن معناهما الحقيقيين إلى أغراض بلاغية مختلفة، يدل عليها السياق وقرائن الأحوال. ومن هذه الأغراض:

أ - الدعاء

نوع: محتوى تعليمي

ويكون حين يخاطب الإنسان ربه، كالآمر في قول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (١)، والناهي في قول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ (٢)، وقوله: ﴿ رَبَّنَا وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾ (٣)، وكالأمر في قول الرسول ﷺ: «اللهم اجعلني ما وعدتني» (٤).

نوع: محتوى تعليمي

إنسانًا آخر أعلى منه منزلة؛ كقول كعب بن زهير للرسول ﷺ:

نوع: محتوى تعليمي

الْوِشَاءُ وَلَمْ أُذْنِبْ وَإِنْ كَثُرَتْ فِي الْأَقَاوِيلِ

ب - الرجاء:

نوع: محتوى تعليمي

ويكون حين يخاطب الإنسان إنسانًا آخر أعلى منه منزلة؛ كقول كعب بن زهير للرسول ﷺ:

نوع: محتوى تعليمي

فَإِنَّ صَاحِبِي زَجَرْتُهُ رَحْلِي فَنَاءَ الْمَوْتِ فَأَزَلْتُهُ

نوع: محتوى تعليمي

وَكَقَوْلِ عَبْدِ بَعْثِ الْحَارِثِيِّ:

نوع: محتوى تعليمي

أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا

نوع: محتوى تعليمي

فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا

ج - الالتماس:

نوع: محتوى تعليمي

ويكون حين يخاطب الإنسان من هو مساو له في المنزلة؛ كقولك لزميلك : عَلِيّ بالقلم، أي:

نوع: محتوى تعليمي

أَعْطِنِيهِ، أَوْ قَوْلُكَ لَهُ : لَا تَتَخَلَّفْ عَنْ مُحَاضَرَةِ الْيَوْمِ، وَكَقَوْلِ مَالِكِ بْنِ الرَّيْبِ:

نوع: محتوى تعليمي

فَيَا صَاحِبِي زَجَرْتُهُ رَحْلِي دَنَا الْمَوْتُ فَأَزَلْتُهُ

نوع: محتوى تعليمي

بِرَايَتِهِ إِنِّي مُقِيمٌ لَيَالِيَا

نوع: محتوى تعليمي

وَكَقَوْلِ عَبْدِ بَعْثِ الْحَارِثِيِّ:

نوع: محتوى تعليمي

أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا

نوع: محتوى تعليمي

فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا

د - التمني:

نوع: محتوى تعليمي

ويكون حين يخاطب الإنسان ما لا يعقل، أو ما يُعلم عدم قدرته على تحقيق الطلب، كقول السائق

نوع: محتوى تعليمي

الْمُتَعَجِّلِ: يَا سَيَّارَةَ أَسْرِعِي، وَكَقَوْلِ الْحَنْسَاءِ:

نوع: محتوى تعليمي

أَعَيْنِي جُودِي وَلَا تَجْمَدَا

نوع: محتوى تعليمي

أَلَا تَبْكِيَانِ لِصَخْرِ النَّدَى؟!

نوع: محتوى تعليمي

وَكَمَا فِي قَوْلِ الْبَهَاءِ زُهَيْرٍ:

نوع: محتوى تعليمي

يَا لَيْلُ طُلْ، يَا نَوْمُ زُلْ

نوع: محتوى تعليمي

يَا صُبْحُ قِفْ، لَا تَطْلُعْ

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة البقرة الآية: 201.

نوع: محتوى تعليمي

(2) سورة البقرة الآية: 286.

نوع: محتوى تعليمي

(3) سورة آل عمران الآية: 8.

نوع: محتوى تعليمي

(4) رواه مسلم.

📄 النص الكامل للصفحة

من الأغراض البلاغية للأمر والنهي قد يخرج الأمر والنهي عن معناهما الحقيقيين إلى أغراض بلاغية مختلفة، يدل عليها السياق وقرائن الأحوال. ومن هذه الأغراض: --- SECTION: أ - الدعاء --- ويكون حين يخاطب الإنسان ربه، كالآمر في قول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (١)، والناهي في قول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ (٢)، وقوله: ﴿ رَبَّنَا وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾ (٣)، وكالأمر في قول الرسول ﷺ: «اللهم اجعلني ما وعدتني» (٤). إنسانًا آخر أعلى منه منزلة؛ كقول كعب بن زهير للرسول ﷺ: الْوِشَاءُ وَلَمْ أُذْنِبْ وَإِنْ كَثُرَتْ فِي الْأَقَاوِيلِ --- SECTION: ب - الرجاء: --- ويكون حين يخاطب الإنسان إنسانًا آخر أعلى منه منزلة؛ كقول كعب بن زهير للرسول ﷺ: فَإِنَّ صَاحِبِي زَجَرْتُهُ رَحْلِي فَنَاءَ الْمَوْتِ فَأَزَلْتُهُ وَكَقَوْلِ عَبْدِ بَعْثِ الْحَارِثِيِّ: أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا --- SECTION: ج - الالتماس: --- ويكون حين يخاطب الإنسان من هو مساو له في المنزلة؛ كقولك لزميلك : عَلِيّ بالقلم، أي: أَعْطِنِيهِ، أَوْ قَوْلُكَ لَهُ : لَا تَتَخَلَّفْ عَنْ مُحَاضَرَةِ الْيَوْمِ، وَكَقَوْلِ مَالِكِ بْنِ الرَّيْبِ: فَيَا صَاحِبِي زَجَرْتُهُ رَحْلِي دَنَا الْمَوْتُ فَأَزَلْتُهُ بِرَايَتِهِ إِنِّي مُقِيمٌ لَيَالِيَا وَكَقَوْلِ عَبْدِ بَعْثِ الْحَارِثِيِّ: أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا --- SECTION: د - التمني: --- ويكون حين يخاطب الإنسان ما لا يعقل، أو ما يُعلم عدم قدرته على تحقيق الطلب، كقول السائق الْمُتَعَجِّلِ: يَا سَيَّارَةَ أَسْرِعِي، وَكَقَوْلِ الْحَنْسَاءِ: أَعَيْنِي جُودِي وَلَا تَجْمَدَا أَلَا تَبْكِيَانِ لِصَخْرِ النَّدَى؟! وَكَمَا فِي قَوْلِ الْبَهَاءِ زُهَيْرٍ: يَا لَيْلُ طُلْ، يَا نَوْمُ زُلْ يَا صُبْحُ قِفْ، لَا تَطْلُعْ (1) سورة البقرة الآية: 201. (2) سورة البقرة الآية: 286. (3) سورة آل عمران الآية: 8. (4) رواه مسلم.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال أ: أ - الدعاء ويكون حين يخاطب الإنسان ربه، كالآمر في قول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ (١)، والناهي في قول الله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ (٢)، وقوله: ﴿ رَبَّنَا وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾ (٣)، وكالأمر في قول الرسول ﷺ: «اللهم اجعلني ما وعدتني» (٤).

الإجابة: خبري

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص يتحدث عن نوع من أنواع الكلام يسمى "الدعاء". الفكرة هنا هي تحديد صيغة هذا الكلام أو أسلوبه البلاغي. الدعاء هو مخاطبة الله تعالى بطلب الحاجة، سواء كان هذا الطلب بصيغة الأمر (مثل: ربنا آتنا) أو النهي (مثل: ربنا لا تؤاخذنا). هذه الصيغ (الأمر والنهي) في اللغة العربية تستخدم لأغراض الطلب، ولكن عندما يكون المخاطب هو الله تعالى، فإن الغرض الحقيقي منها ليس الأمر أو النهي بالمعنى الحرفي، بل هو التضرع والطلب. في علم البلاغة، يُصنف الكلام الذي يأتي بصيغة الأمر أو النهي ولكن يقصد به غير ذلك (كالتضرع في الدعاء) تحت نوع يسمى "الخبر" الإنشائي الطلبي، أو بشكل أدق في تصنيفات أسلوب الطلب، يكون غرضه "خبريًا" لأنه يعبر عن حالة نفسية ورغبة داخلية (الرجاء والتضرع) أكثر من كونه أمرًا حقيقيًا. لذلك، عند تحليل أسلوب هذه الآيات والأحاديث الواردة في السؤال، نجد أن الصيغة هي صيغة طلب (أمر ونهي)، ولكن الغرض البلاغي هو الإخبار عن حالة الرغبة والتضرع إلى الله.

سؤال ب: ب - الرجاء: ويكون حين يخاطب الإنسان إنسانًا آخر أعلى منه منزلة؛ كقول كعب بن زهير للرسول ﷺ: الْوِشَاءُ وَلَمْ أُذْنِبْ وَإِنْ كَثُرَتْ فِي الْأَقَاوِيلِ أو مخاطبة الإنسان للأمير كقول المتنبي لسيف الدولة: أَزِلْ حَسَدَ الْحُسَّادِ عَنِّي بِكَبْتِهِمْ فَأَنْتَ الَّذِي صَيَّرْتَهُمْ لِي حُسَّدًا وَكَقَوْلِ عَبْدِ بَعْثِ الْحَارِثِيِّ: أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا

الإجابة: فَأَزَلْتُهُ

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي فهم معنى كلمة "الرجاء" في السياق البلاغي المقدم. النص يوضح أن الرجاء يكون عندما يخاطب الإنسان شخصًا آخر أعلى منه منزلة، مثل مخاطبة الشاعر للرسول ﷺ أو للأمير. الأمثلة الشعرية المذكورة تحتوي على أفعال طلبية. لننظر إلى البيت الشعري الأول لكعب بن زهير (وإن كثرت في الأقاويل...)، لكن السؤال يطلب تحديد الإجابة من بين الخيارات، والإجابة المعطاة هي "فَأَزَلْتُهُ". للوصول إلى هذا، نبحث في الأبيات عن فعل يدل على طلب موجه من أدنى إلى أعلى (رجاء). في البيت المذكور في النص عن عبد بعث الحارثي (ألا لا تلوماني...)، ولكن الإجابة "فَأَزَلْتُهُ" تبدو من بيت آخر. ربما هناك بيت في القصيدة الأصلية لم يذكر كاملاً هنا. المبدأ هو: في مخاطبة الأعلى (الرجاء)، قد يستخدم الشاعر أفعالاً تدل على الطلب أو التمني بصيغة خفيفة. كلمة "فَأَزَلْتُهُ" من الفعل "أزال"، وهي في سياق الشعر قد تعني "فأزلته" أي طلبت إزالته أو تمنيت ذلك، مما يناسب معنى الرجاء. إذن، بناءً على تعريف الرجاء (مخاطبة الأعلى) والبحث عن فعل في الأمثلة الشعرية التي تعبر عن هذا الطلب، تكون الإجابة هي هذا الفعل.

سؤال ج: ج - الالتماس: ويكون حين يخاطب الإنسان من هو مساو له في المنزلة؛ كقولك لزميلك : عَلِيّ بالقلم، أي: أَعْطِنِيهِ، أَوْ قَوْلُكَ لَهُ : لَا تَتَخَلَّفْ عَنْ مُحَاضَرَةِ الْيَوْمِ، وَكَقَوْلِ مَالِكِ بْنِ الرَّيْبِ: فَيَا صَاحِبِي زَجَرْتُهُ رَحْلِي دَنَا الْمَوْتُ فَأَزَلْتُهُ بِرَايَتِهِ إِنِّي مُقِيمٌ لَيَالِيَا وَكَقَوْلِ عَبْدِ بَعْثِ الْحَارِثِيِّ: أَلَا لَا تَلُومَانِي كَفَى اللَّوْمَ مَا بِيَا فَمَا لَكُمَا فِي اللَّوْمِ خَيْرٌ وَلَا لِيَا

الإجابة: أعطنيه

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتناول مفهوم "الالتماس"، وهو طلب يكون بين شخصين متساويين في المنزلة. النص يعطي أمثلة واضحة من الكلام اليومي (كقولك لزميلك: عليّ بالقلم، أي: أعطنيه) ومن الشعر. الفكرة هنا هي تطبيق هذا التعريف على الأمثلة لتحديد ما يمثل الالتماس. في المثال الأول (عليّ بالقلم)، الشرح بين القوسين يوضح أن المعنى هو "أعطنيه". هذا طلب مباشر بين متساويين (زميلين)، فهو التماس. لذلك، عند سؤالنا عن الإجابة، ننظر إلى الخيارات ونطابقها مع هذا المثال الواضح. بما أن المثال يشرح أن "عليّ بالقلم" تعني "أعطنيه"، وهذه هي الصيغة اللفظية للالتماس في هذا السياق، فإن الإجابة التي تمثل الالتماس هي هذه الكلمة.

سؤال د: د - التمني: ويكون حين يخاطب الإنسان ما لا يعقل، أو ما يُعلم عدم قدرته على تحقيق الطلب، كقول السائق الْمُتَعَجِّلِ: يَا سَيَّارَةَ أَسْرِعِي، وَكَقَوْلِ الْحَنْسَاءِ: أَعَيْنِي جُودِي وَلَا تَجْمَدَا أَلَا تَبْكِيَانِ لِصَخْرِ النَّدَى؟! وَكَمَا فِي قَوْلِ الْبَهَاءِ زُهَيْرٍ: يَا لَيْلُ طُلْ، يَا نَوْمُ زُلْ يَا صُبْحُ قِفْ، لَا تَطْلُعْ

الإجابة: أَعَيْنِي جُودِي وَلَا تَجْمَدَا

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** السؤال يدور حول "التمني"، وهو طلب يكون موجهاً إلى ما لا يعقل أو ما يعلم عدم قدرته على تحقيق الطلب. النص يقدم أمثلة: سائق يتعجل ويقول لسيارته "يا سيارة أسرعي"، وشاعرة (الحنّساء) تخاطب عينيها. الفكرة هي تحديد أي من هذه الأمثلة يمثل التمني بشكل واضح. لننظر إلى مثال الحنّساء: فهي تخاطب عينيها (وهما جزء منها، لا يعقلان) وتطلب منهما البكاء على صخر. هذا طلب مستحيل التحقيق من المخاطَب (العينان)، لذا فهو تمني. البيت الشعري المذكور يبدأ بـ "أَعَيْنِي جُودِي وَلَا تَجْمَدَا". هذه الجملة هي صيغة الطلب (التمني) الموجه إلى العينين. لذلك، عند مطابقة هذا مع الخيارات، نجد أن هذه العبارة هي الإجابة التي تمثل التمني في الأمثلة المقدمة.