📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
هـ - الإرشاد
نوع: محتوى تعليمي
ويكون في مقام النصح والتوجيه من غير إلزام، كقول عبدالملك بن مروان لبنيه: « تعلموا العلم؛ فإن كنتم سادة فقهم، وإن كنتم سَوقة عشتم»، وكقولهم: «لا تكن يابساً فتنكسر، ولا رطباً فتعصر»، وكقول أبي العلاء المعري:
نوع: محتوى تعليمي
لا تحلفن على صدق ولا كذب
و - التهديد
نوع: محتوى تعليمي
ويكون في مقام الوعيد بالعقاب عند حدوث الفعل في الأمر أو تركه في النهي، كما في قول الله سبحانه في آخر الآية: { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (1)، فليس المراد من الأمر هنا التهديد، ولكن المراد من الأمر هنا التهديد، وكقول المعلم للتلميذ: أهمل واجبك، أو كقولك لأخيك الصغير: اعبث بكتبى، وفي النهي كقول الرجل لابنه: لا تلق بالأ لقولي، وكقول المعلم للتلميذ: لا تذاكر دروسك. بدليل أن أمثال هذه الجمل كثيراً ما تختم بعبارة مثل: «وسترى عاقبة ذلك، أو: وسنستند».
ز - التحقير
نوع: محتوى تعليمي
ويكون عند إرادة التهوين من شأن المخاطب وقدرته، كما في قوله تعالى: { هَٰذَا خُلُقٌ قَدِيمٌ } (2) ، وكقول جرير:
نوع: محتوى تعليمي
أَبْشِرْ بِطُولِ سَلَامَةٍ يَا مِرْبَعَا
نوع: محتوى تعليمي
الأمر: هو طلب الفعل على سبيل الاستعلاء والإلزام.
النهي: هو طلب الكف عن الفعل على سبيل الاستعلاء والإلزام.
- يخرج الأمر والنهي عن معنييهما الحقيقيين لأغراض بلاغية مختلفة تُفهم من السياق وتدل عليها قرائن الأحوال، ومن أهم الأغراض البلاغية المشتركة لهما: الدعاء، والرجاء، والالتماس، والتمني، والإرشاد، والتحقير، كما قد يكون لهما أغراض بلاغية خاصة غير ما ذكر.
نوع: METADATA
سورة فصلت الآية: 40.
سورة لقمان الآية: 11.
شرح ديوان جرير، محمد الصاوي، المطبعة الصاوية، القاهرة، ط1، (د.ت)، ص 348. ومربع لقب راوية جرير واسمه وعهده وكان الفرزدق قد حلف ليقتلنه.
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: هـ - الإرشاد ---
ويكون في مقام النصح والتوجيه من غير إلزام، كقول عبدالملك بن مروان لبنيه: « تعلموا العلم؛ فإن كنتم سادة فقهم، وإن كنتم سَوقة عشتم»، وكقولهم: «لا تكن يابساً فتنكسر، ولا رطباً فتعصر»، وكقول أبي العلاء المعري:
لا تحلفن على صدق ولا كذب
--- SECTION: و - التهديد ---
ويكون في مقام الوعيد بالعقاب عند حدوث الفعل في الأمر أو تركه في النهي، كما في قول الله سبحانه في آخر الآية: { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (1)، فليس المراد من الأمر هنا التهديد، ولكن المراد من الأمر هنا التهديد، وكقول المعلم للتلميذ: أهمل واجبك، أو كقولك لأخيك الصغير: اعبث بكتبى، وفي النهي كقول الرجل لابنه: لا تلق بالأ لقولي، وكقول المعلم للتلميذ: لا تذاكر دروسك. بدليل أن أمثال هذه الجمل كثيراً ما تختم بعبارة مثل: «وسترى عاقبة ذلك، أو: وسنستند».
--- SECTION: ز - التحقير ---
ويكون عند إرادة التهوين من شأن المخاطب وقدرته، كما في قوله تعالى: { هَٰذَا خُلُقٌ قَدِيمٌ } (2) ، وكقول جرير:
أَبْشِرْ بِطُولِ سَلَامَةٍ يَا مِرْبَعَا
الأمر: هو طلب الفعل على سبيل الاستعلاء والإلزام.
النهي: هو طلب الكف عن الفعل على سبيل الاستعلاء والإلزام.
- يخرج الأمر والنهي عن معنييهما الحقيقيين لأغراض بلاغية مختلفة تُفهم من السياق وتدل عليها قرائن الأحوال، ومن أهم الأغراض البلاغية المشتركة لهما: الدعاء، والرجاء، والالتماس، والتمني، والإرشاد، والتحقير، كما قد يكون لهما أغراض بلاغية خاصة غير ما ذكر.
سورة فصلت الآية: 40.
سورة لقمان الآية: 11.
شرح ديوان جرير، محمد الصاوي، المطبعة الصاوية، القاهرة، ط1، (د.ت)، ص 348. ومربع لقب راوية جرير واسمه وعهده وكان الفرزدق قد حلف ليقتلنه.