سؤال 1: 1 - عين الأمر والنهي الحقيقيين فيما يأتي: أ - قال تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴾ ب - قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾ ج - قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْصِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴾ د - قال تعالى: ﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ هـ - قال الرسول ﷺ: «ارْفُقْ بِالقَوَارِيرِ»، وقال لرجل طلب وصيته: «لا تغضب». و - قال الشاعر: إذا نطق السفيه فلا تجبهُ فخيرٌ من إجابتهُ السُّكُوتُ ز - قال أبو العتاهية: لا تأمن الموت في طرفٍ ولا نفسٍ ح - قال علي الجارم: يا خليلي خلّيني وما بي ط - قال خالد بن صفوان: «لا تطلبوا الحاجات في غير حينها، ولا تطلبوها من غير أهلها.»
الإجابة: س1: أ: النهي: (لا تَدْعُ) س1: ب: الأمر: (عليكم أنفسكم) س1: ج: النهي: (لا تَفسدوا) س1: د: النهي: (لا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا) الأمر: (قُل لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) س1: هـ: الأمر: (الرفق) النهي: (لا تغضب) س1: و: النهي: (لا تجبه) س1: ز: النهي: (لا تأمن) س1: ح: (يا خليلي خلّيني وما بي) س1: ط: النهي: (لا تطلبوا الحاجات في غير حينها، ولا تطلبوها من غير أهلها)
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو تحديد الأمر والنهي الحقيقيين في الجمل المعطاة. الأمر الحقيقي هو طلب الفعل من المخاطب على وجه الاستعلاء، مثل (افعل). والنهي الحقيقي هو طلب الكف عن الفعل من المخاطب على وجه الاستعلاء، مثل (لا تفعل). نبدأ بتحليل كل جملة: - أ: الآية الكريمة "وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ"، فيها طلب الكف عن الفعل (الدعوة مع الله إلهاً آخر)، فهي نهي حقيقي. - ب: الآية "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ"، فيها طلب فعل (الاهتمام بالنفس والحذر)، فهي أمر حقيقي. - ج: الآية "وَلَا تَقْصِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا"، فيها طلب الكف عن الفعل (الإفساد في الأرض)، فهي نهي حقيقي. - د: الآية "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا"، فيها نهيان حقيقيان (لا تقل، ولا تنهر) وأمر حقيقي (قل). - هـ: الحديثان "ارْفُقْ بِالقَوَارِيرِ" فيه أمر حقيقي (الرفق)، و"لا تغضب" فيه نهي حقيقي. - و: البيت الشعري "إذا نطق السفيه فلا تجبهُ..." فيه نهي حقيقي (لا تجبه). - ز: بيت أبي العتاهية "لا تأمن الموت..." فيه نهي حقيقي (لا تأمن). - ح: بيت علي الجارم "يا خليلي خلّيني وما بي"، هذه جملة نداء وليست أمراً أو نهياً حقيقياً، فهي استرحام أو شكوى. - ط: قول خالد بن صفوان "لا تطلبوا الحاجات في غير حينها، ولا تطلبوها من غير أهلها." فيه نهيان حقيقيان. إذن، الإجابة هي تحديد كل أمر ونهي حقيقي كما ورد في التحليل.